13025- حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن - أن أخًا لأبي موسى كان يتسرع في الفتنة، فجعل ينهاه ولاينتهي، فقال: إن كنت أرى أن سيكفيك مني اليسير، أو قال: من الموعظة دون ما أرى. وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار ) )فقيل: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: (( إنه أراد قتل صاحبه ) ) [1] .
رواه النسائي. من طرق، عن أحمد بن سنان، عن يزيد بن هارون [2] .
13026- حدثنا وكيع، ثنا علي بن علي بن رفاعة. عن الحسن، عن أبي موسى - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( تعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات: فأما عرضتان، فجدال ومعاذير، وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصح ف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وأخذ بشماله ) ) [3] .
رواه الترمذي وابن ماجة، عن أبي كريب، عن أبي موسى به.
(حديث آخر)
13027- عن الحسن، عن أبي موسى (مرفوعًا) : (( لاتؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ) ) [4] .
رواه النسائي، من حديث الليث.
(حديث آخر)
رواه أبو يعلى (في الفتن) ، عن أبي موسى. وقد تقدمت روايته، عن أسد، عن أبي موسى.
حطان بن عبدالله الرقاشي البصري،
عن أبي موسى الأشعري
13028- حدثنا عبدالصمد وعفان، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن حطان بن عبدالله الرقاشي، عن الأشعري - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن بين يدي الساعة الهرج )) قالوا: وما الهرج؟ قال: (( القتل ) )قالوا أكثر مما نقتل، إنا لنقتل كل عام أكثر من سبعين ألفًا. قال: (( إنه ليس بقتلكم المشركين، ولكن قتل بعضهم بعضًا ) )قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟! قال: (( إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء، وليسوا على شيء ) ) [5] .
قال عفان -في حديثه-: قال أبو موسى: والذي نفسي بيده ماأجد لي ولكم/ منها مخرجًا إن أدركني وإياكم؛ إلا نخرج منها كما دخلنا فيها، لم نصب منها دمًا ولا مالًا )) .
13029- حدثنا يونس، ثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن يونس،وثابت وحميد وحبيب، عن الحسن، عن حطان بن عبدالله الرقاشي؛ عن أبي موسى الأشعري - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن بين يدي الساعة ... ) )فذكر نحوًا من حديث عبدالصمد، عن حماد، عن علي بن زيد؛ إلا أنه قال: قال أبو موسى: والذي نفسي بيده لاأجد لي ولكم [منها مخرجًا] [6] إن أدركتهن إلا أن تخرج منها كما دخلناها، لم نصب فيها دمًا ولا مالًا )) [7] . تفرد به.
13030- حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام، ثنا قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبدالله الرقاشي - أن الأشعري صلى بأصحابه صلاة، فقال رجل من القوم حين جلس: أقرت الصلاة بالبر والزكاة، فلما قضي الأشعري صلاته أقبل على القوم، فقال: أيكما لقائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم - قال أبو عبدالرحمن: قال أبي أرم السكوت - قال: لعلك ياحطان قلتها لحطان بن عبدالله، قال: والله إن قلتها، ولقد رهبت أن تبعكني بها، فقال رجل من القوم: أنا قلتها، وما أردت بها إلا الخير، فقال الأشعري: ألا تعلمون ماتقولون في صلاتكم، فإن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - خطبنا، فعلمنا سنتنا، وبين لنا صلاتنا. فقال: أقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أقرؤكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: ولا الضالين، فقولوا: آمين، يحبكم الله -عز وجل-، إذا كبر الإمام وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم/، قال نبي الله: فتلك بتلك، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله [عز وجل] قال على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -: سمع الله لمن حمده، وإذا كبر الإمام وسجد فكبروا واسجدوا، فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم، قال نبي الله: فتلك بتلك، فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات والطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله )) [8] .
رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة من غير وجه، عن قتادة [9] .
فمن ذلك أبو داود، عن أحمد بن حنبل به.
والنسائي، عن عبدالله بن سعيد، ومحمد بن المثني ومحمد بن يسار، عن يحيى بن سعيد به.
(1) ... مسند أحمد، 4/401.
(2) ... السنن الكبرى للنسائي، 2/315 رقم 3584.
(3) ... مسند أحمد، 4/414.
(4) ... مسند أحمد، 2/495.
(5) ... مسند أحمد، 4/391.
(6) ... لم ترد في نص الحديث في مسند أحمد.
(7) ... مسند أحمد، 4/392.
(8) ... مسند أحمد، 4/409.
(9) ... مسند أبي داود الطيالسي، 70 رقم517؛ والسنن الكبرى للنسائي، 1/252 رقم760.