فهرس الكتاب
13068- حدثنا عبدالرزاق، ابنا الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى الأشعري - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أرض قومي، فلما حضر الحج حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحججت فقدمت عليه، وهو نازل بالأبطح، فقال لي: / (( بما أهللت ياعبدالله بن قيس؟ ) )قال: قلت: لبيك بحج كحج النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أحسنت، هل سقت هديًا؟ ) )فقلت: مافعلت. فقال لي: (( اذهب فطف بالبيت، وبين الصفا والمروة. ثم احلل ) )فانطلقت، ففعلت ماأمرني، وأتيت إمرأة من قومي فغسلت رأسي بالحظمي وفلته، ثم أهللت بالحج يوم التروية، فما زلت أفتي بالذي أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ثم زمن أبي بكر، ثم زمن عمر، فبينا أنا قائم عند الحجر الأسود، أو المقام أفتي الناس بالذي أمرني به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إذ أتاني رجل فسارني، فقال: لاتعجل بفتياك فإن أمير المؤمنين قد أحدث في المناسك شيئًا، فقلت: أيها الناس، من كنا أفتيناه في المناسك بشيء، فليتئد، فإن أمير المؤمنين قادم فيه فأتموا، قال: فقدم عمر، فقلت: ياأمير المؤمنين، هل أحدثت في المناسك شيئًا؟ قال: نعم، نأخذ بكتاب الله فإنه يأمر بالتمام، وأن نأخذ بسنة نبينا، فإنه لم يحلل حتى نحر الهدي [1] .
رواه البخاري، عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري.
ورواه مسلم، والنسائي [2] .
(حديث آخر)
13069- قال البزار: ثنا بشر بن آدم بن بنت أزهر بن السماني، ابنا زيد ابن الحباب، ثنا محمد بن جابر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ماأنزل الله داء إلا وله شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر ) ) [3] .
طاوس، عن أبي موسى الأشعري (مرفوعًا)
13070- (( تحشر الأيام يوم القيامة على هيئتها، وتحشر الجمعة زهراء منيرة، أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى خدرها تضيء لهم ، يمشون في ضوئها، ألوانهم كالثلج بياضًا، وريحهم كالمسك يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان تعجبًا حتى/ يدخلون الجنة، لايخالطهم أحد إلا المؤذنون المحقون ) )
رواه الطبراني، من حديث الهيثم بن حميد، عن أبي سعيد، عنه [4] .
طريف بن مجالد، عن أبي موسى
هو: أبو تميمة الهجيمي - يأتي.
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي، عنه
13071- قال: بعث أبو موسى إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل... الحديث. قال: وكنا نقرأ سورة تشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها غير أني حفظت: (( مما لو كان لابن آدم واديان، وكنا نحفظ من قراءة سورة حفظت منها {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [5] ، فكتبت شهادة في أعناقكم فتسألون عنها.
رواه مسلم -في الزكاة- عن سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن داود ابن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه به [6] .
عامر الشعبي، عن أبي موسى الأشعري
13072- قال أبو داود (في القضاء) ؛ حدثنا زياد بن أيوب، ثنا هشيم، أنا زكريا، عن الشعبي - أن رجلًا من المسلمين حضرته الوفاة هذه، ولم يجد أحدًا من المسلمين يشهد على وصيته، فأشهد رجلين من أهل الكتاب، فقدما الكوفة، فاتيا الأشعري فأخبراه، وقدما بتركته ووصيته، فقال الأشعري: هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأحلفهما بعد العصر بالله ماخانا، ولا كذبًا، ولا بدلًا، ولا كتما، ولا غيرا. وإنها لوصية الرجل وتركته، فأمضي شهادتهما [7] .
عبادة بن نسي، عنه (مرفوعًا)
13073- (( لاتطلقوا النساء إلا من ريبة، فإن الله لايحب الذواقين ولا الذواقات ) ) [8] .
رواه الطبراني.
عبدالله بن ابي بردة، عن أبي موسى (مرفوعًا)
13074- (( أفطر الحاجم والمحجوم ) ).
رواه النسائي. من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن أبي مالك وغيره، عن أبي بريدة به [9] .
ومنهم من سماه عبدالله - أنه دخل على أبي موسى وهو يحتجم ليلًا، فقال: ألا كان هذا نهارًا.
فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أفطر الحاجم والمحجوم ) ).
عبدالله بن حبيب، عنه
هو أبو عبدالرحمن السلمي، يأتي.
عبدالرحمن بن عزرب، عنه
في ترجمة ابنه الضحاك، عنه.
عبدالرحمن بن غنم ، عن أبي موسى (مرفوعًا)
13075- (( الصبر رضى ) ).
(1) ... السنن الكبرى للبيهقي، 5/20 رقم 8635.
(2) ... صحيح البخاري، 2/564 رقم1484؛ والنسائي في المجتبي من السنن، 5/156 رقم2742.
(3) ... السنن الكبرى للنسائي، 4/370 رقم 7566.
(4) ... المستدرك على الصحيحين، 1/412 رقم1027؛ وصحيح ابن خزيمة، 3/117 رقم 173؛ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، 4/164.
(5) ... سورة الصف، الآيتان، 2، 3.
(6) ... صحيح مسلم، 2/726.
(7) ... السنن الكبرى للبيهقي، 10/165 رقم 20413.
(8) ... ذكر ابن الأثير هذا الحديث في النهاية في غريب الحديث والأثر، 2/172.
(9) ... السنن الكبرى للنسائي، 2/232 رقم 3212.