فهرس الكتاب

الصفحة 2167 من 2870

13156- وعنه- أن ناسًا مروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجنازة يسرعونها بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لتكون عليكم السكينة ) ) [1] .

رواه ابن ماجة [2] .

13157- وبه إلى أبي موسى - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحرسه أصحابه. فقمت ذات ليلة، فلم اره في منامه، فأخذني ماقدم، وماحدث، فذهبت أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت، فسمعت صوتًا مثل هزيز الرحا، فوقف على مكانهما. فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبل الصوت، فقال: (( هل تدرون أين كنت، أتاني أت من ربي؛ فخيرني/ بين أن يدخل نصف أمتي وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة ) ). فقالا: يارسول الله، ادع الله أن يجعلنا في شفاعتك. قال: (( أنتم، ومن مات لايشرك بالله شيئًا في شفاعتي ) ) [3] . تفرد به.

13158- حدثنا سفيان بن عيينة، ثنا شعبة الكوفي - قال: كنا عند أبي بردة ابن أبي موسى، فقال: أي بني ألا أحدثك حدثني أبي، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار ) ) [4] .

رواه النسائي، عن محمد بن منصور [5] .

13159- حدثنا سفيان بن عيينة، عن بريد بن عبدالله بن أبي بردة، عن أبي موسى -رواية-: (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، ومثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه، ومثل الجليس السوء مثل الكير إن لم يحرقك نالك من شرره ) ) [6] .

رواه مسلم والبخاري، عن بريدة به [7] .

13160- [حدثنا إسحاق بن عيسى، ثنا حفص بن غياث عن بريد بن عبدالله ابن أبي بردة عن أبيه عن جده أبي موسى الأشعري قال] [8] : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس من قومي بعدما فتح خيبر بثلاث، فأسهم لنا، ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا [9] .

وهو في الصحيحين [10] .

13161- وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يجمع الله الأمم في صعيد واحد يوم القيامة، فإذا بدأ الله أن يصدع بين خلقه مثل لعمل قوم ماكانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار، ثم يأتينا ربنا -عز وجل- ونحن على مكان رفيع، فيقول:(من أنتم؟) فيقولون: نحن المسلمون. فيقول: (ماتنتظرون؟) / فيقولون: نعم. فيقول: (كيف تعرفونه ولم تروه؟) فيقولون: نعم، إنه لاعدل له. فيتجلى لنا -عز وجل- ضاحكًا يقول: (أبشروا يامعشر المسلمين، فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه يهوديًا أو نصرانيًا) )) [11] .

13162- حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا قرة بن خالد، ثنا [حميد ابن] [12] هلال، ثنا أبو بردة - قال: قال أبو موسى الأشعري: أقبلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني والآخر عن شمالي، وكلاهما سأل العمل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يستاك، فقال: (( ماتقول ياأبا موسى؟ ) )قال: قلت: والذي بعثك بالحق، ما أطلعاني على مافي أنفسهما، وماشعرت أنهما يطلبان العمل. قال: فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت. قال: (( إنا لانستعمل على عملنا من أراده، ولكن اذهب ياأيا موسى ) )فبعثه إلى اليمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلما قدم عليه. قال: انزل وألقى له وسادة. فإذا رجل عنده موثق، قال: ماهذا؟ قال: كان يهوديًا فأسلم، ثم راجع دينه دين السوء فتهود، قال: لا أجلس حتى يقتل قضاء الله -عز وجل-ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرار- ثم أمر به فقتل، ثم تذاكرنا قيام الليل، فقال معاذ بن جبل: أما أنا فأنام وأقوم، وأنام وأقوم، وأرجو في قومتي ماأرجو في نومتي [13] .

رواه البخاري، وأبو داود [14] .

ورواه مسلم، والنسائي -كلهم- عن يحيى بن سعيد القطان به [15] .

13163- وبه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل، فيقال: هذا فداؤك من النار ) ) [16] .

رواه الجماعة، عن وكيع به.

(1) ... مسند أحمد، 4/403.

(2) ... سنن ابن ماجة، 1/474 رقم1479.

(3) ... مسند أحمد، 4/404.

(4) ... مسند أحمد، 4/404.

(5) ... السنن الكبرى للنسائي، 3/169 رقم4878.

(6) ... مسند أحمد، 4/404-405.

(7) ... صحيح البخاري، 1/182 رقم467، 2/863 رقم2314، 5/2104 رقم5214، 5/2142 رقم5680؛ وصحيح مسلم، 4/1999، 2026.

(8) ... ساقط من المخطوط، والإثبات من مسند أحمد.

(9) ... مسند أحمد، 4/405.

(10) ... صحيح البخاري، 4/1579 رقم4087؛ وصحيح مسلم، 3/1586.

(11) ... مسند أحمد، 4/407؛ والمنتخب من مسند عبد بن حميد، 191 رقم540.

(12) ... ساقط من المخطوط.

(13) ... مسند أحمد، 4/409.

(14) ... صحيح البخاري، 6/2537 رقم6526؛ وسنن أبي داود، 4/126 رقم4354.

(15) ... صحيح مسلم، 3/1456؛ والمجتبى من السنن للنسائي، 1/9 رقم4؛ والسنن الكبرى للنسائي، 1/64 رقم8.

(16) ... مسند أحمد، 4/410.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت