رواه البخاري، عن عبدالله [1] ؛ ومسلم، والترمذي؛ من طرق: (وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن، ثم تصدع من بعد ذلك أنهارًا ) ) [2] .
13250- وحدثنا أبونعيم، ثنا بدر -مولى لآل عثمان-، حدثني أبوبكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: وأتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئًا. فأمر بلالًا فأقام [بالفجر] حين انشق الفجر والناس لايكاد يعرف بعضهم بعضًا، وأقام الظهر حين زالت [الشمس] ، والقائل يقول: انتصف النهار، أو لم [ينتصف] وكان أعلم منهم، ثم أمره، فأقام العصر والشمس مرتفعة، ثم أمره/ فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره. فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها، والقائل يقول: طلعت الشمس، أو كادت، وأخر الظهر حتى كان قريبًا العصر بالأمس، ثم أخر العصر حتى انصرف منها، والقائل يقول: احمرت الشمس، ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق، وأخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول.فدعا السائل، فقال: (( الوقت فيما بين هذين ) ) [3] .
رواه مسلم [4] ،وأبوداود [5] ،والنسائي [6] -من غير وجه- عن بدر بن عثمان به.
(حديث آخر)
13251- من رواية أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذا الدعاء: (( اللهم اغفر لي خطأى وجهلي... ) )الحديث.
تقدم من رواية أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن [أبي موسى] [7] .
(حديث آخر)
وهو حديث الغمامة
13252- قال الترمذي (في كتاب المناقب) والثواب من مسنده: عن أبي بكر ابن أبي موسى عن أبيه -قال:خرج أبو طالب إلى الشام،وخرج معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا، فحلوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب، وكانوا قبل ذلك يمرون به فلايخرج إليهم ولايلتفت. قال: فهم يحلون رحالهم،_ فجعل يتخللهم الراهب، ثم جاء فأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، يبعثه الله رحمة للعالمين، فقال له أشياخ من قريش: ماعلمك؟ قال:فإنكم لما أشرفتم من العقبة لم [يبق] شجر، ولا/حجر إلا خر ساجدًا، ولايسجد إلا لنبي، وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع فصنع لهم طعامًا، فلما أتاهم به كان هو في رعيه الإبل، فقال: أرسلوا إليه، فأقبل وعليه غمامة تظله، فلما دنا من القوم إلى فيء الشجرة، فلما جلس مال فيء الشجرة فقال انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه. قال: فبينما هو قائم عليه. وهو يناشدهم ألا يذهبوا به إلى الروم، فإن الروم إن رأوه عرفوه فيقتلونه، فالتفت فإذا بسبعة قد أقبلوا من الروم، فاستقبلهم، فقال: ماجاء بكم؟ قالوا: جئناك، أن هذا النبي خارج في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بعث إليه ناس، وإنا قد أخبرناه خبره، فبعثنا إلى طريقك هذا، فقال: أرأيتم أمرًا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده، قالوا: لا، فتابعوه وأقاموا معه. قال: أنشدكم بالله، أيكم وليه؟ قال أبوطالب: أنا، فلم يزل ينشده حتى رده أبو طالب، وبعث معه أبو بكر بلالًا، وزوده الراهب من الكعك والزيت.
ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه [8] .
ورواه الطبراني من حديث ابن أبي شيبة وغيرهما، عن عبدالرحمن.
وقال البزار في روايته: فرده أبو طالب، وبعث معه من رأى -ثم قال: تفرد به عيسى، عن أبي إسحاق.
وعنه عبدالرحمن بن غزوان المعروف [9] .
(حديث آخر)
13253- قال أبو يعلى: [ثنا] عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن ابن أبي موسى، عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال: (( لو أن رجلًا رمى بحجر في جهنم لهوى سبعين خريفًا قبل أن يبلغ قعرها ) ) [10] .
(حديث آخر)
13254- رواه الطبراني، من طريق أبي إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى -قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يصلي ركعتي الفجر بعدما أخذ المؤذن في الإقامة، فغمزه بمنكبه، وقال: (( هلا كان هذا قبل هذا ) ).
(1) ... صحيح البخاري، 4/1848 رقم4597، 6/2710 رقم7006.
(2) ... صحيح مسلم، 1/163؛ وجامع الترمذي، 4/673 رقم2528.
(3) ... مسند أحمد، 4/416.
(4) ... صحيح مسلم، 1/429.
(5) ... سنن أبي داود، 1/108 رقم395.
(6) ... السنن الكبرى للنسائي، 1/467 رقم 1499.
(7) ... مسند أحمد، 4/411.
(8) ... جامع الترمذي، 5/590 رقم 3620.
(9) ... المستدرك على الصحيحين، 2/672 رقم4229.
(10) ... مسند أبي يعلى، 13/217 رقم 7243.