13386- قال أبوداود: حدثنا محمد بن العلاء، ثنا أبو أسامة، عن الوليد بن أبي كثير، عن أبي مالك، عن ابن ثعلبة، عن أبيه ثعلبة بن أبي مالك -أنه سمع كبراءهم، أن رجلًا من قريش كان له سهم في بني قريظة خاصم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مهزور السيل الذي يقتسمون - فقضى بينهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الماء إلى الكعبين لايحبس الأعلى على الأسفل [1] .
صفحة فارغة
[حرف الجيم من المبهمات]
جابر بن ضمرة، عن بعض أصحابه
(في حديث الاثنى عشر خليفة)
فسألت الذي يليني، فقال: كلهم من قريش.
تقدم في ترجمة عمرو بن عبيد، عن سماك، عن جابر بن سمرة.
جابر بن عبدالله، عن رجل من قومه
أنه أعتق غلامًا له عن دبر ... الحديث في ترجمة شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر.
2310- جبر بن عتيك [2] ، عن عمه
13387- حدثنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل، عن عبدالله بن عيسى، عن جبر بن عتيك، عن عمه -قال: دخلت على ميت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار وأهله يبكون، فقلت: أتبكون، وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( دعهن يبكين مادام عندهن، فإذا وجبت فلاتبكين باكية ) ). قال: فحدث به عمر بن عبدالعزيز، فقال لي: ماذا وجبت؟ قلت: إذا أدخل قبره [3] . تفرد به.
2311- جبير بن [نفير] ، عن رجل من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -
13388- حدثنا محمد بن مصعب، ثنا أبوبكر، عن عبدالرحمن بن جبير، عن أبيه، عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ستفتح عليكم الشام، وغن بها مكانًا يقال له: الغوطة -يعني دمشق- من خير منازل المسلمين في الملاحم ) ) [4] . تفرد به.
13389- حدثنا أبو اليمان، ثنا أبوبكر -يعني ابن أبي مريم-، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه -قال: حدثنا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ستفتح عليكم الشام، فإذا خيرتم المنازل فيها، فعليكم بمدينة يقال لها: دمشق، فإنها معقل المسلمين من الملاحم وفسطاطها منها، بأرض يقال لها: الغوطة ) ) [5] . تفرد به.
2312- جري بن كليب النهدي، عن رجل من بني سليم
13390- حدثنا ابن معاذ، ابنا شعبة، ابنا إسحاق الهمداني، عن جري بن كليب النهدي، عن رجل من بني سليم -قال: عقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يده، أو في يدي، فقال: (( سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأن السماء والأرض، والطهور نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر ) ) [6] .
رواه الترمذي، عن هناد، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق به، وقال: حسن؛ ورواه شعبة، والثوري، عن أبي إسحاق [7] .
13391- حدثنا وكيع، عن يونس، عن أبي إسحاق، سمعت جري بن مليب الندي، عن رجل من بني سليم، قال: عدهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يدي، أو في يده التسبيح نصف الميزان. والحمد لله تملأ الميزان، والتكبير يملأ مابين السماء والأرض، [والصوم] نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان )) [8] .
13392- حدثنا يزيد، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن جري -قال: التقى رجلان من بني سليم من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما لصاحبه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملؤه، والله أكبر تملأ مابين السماء والأرض،والصوم نصف الصبر،والوضوء نصف الإيمان [9] .
2313- جعفر، عن رجل من مزينة
13393- حدثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عبدالحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رجل من بني مزينة -أنه قال: قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يسأله الناس، فانطلقت أسأله. فوجدته قائمًا يخطب، وهو يقول: (( من استعف عنه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق، فقد سأل إلحاقًا ) )فقلت بيني وبين نفسي: لناقة له هي خير من خمس أواق، ولغلامه ناقة هي خير من خمس أواق. فرجعت ولم أسأله [10] . تفرد به.
جميع بن عمير، عن خاله
تقدم في أبي بردة بن نيار، لأنه هو.
يتلوه: جنادة بن أبي أمية
والحمد لله، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
صفحة فارغة
رب يسر وأعن
2314- جنادة بن أبي أمية
(1) ... سنن أبي داود، 3/316 رقم 3638.
(2) ... ترجمته في أسد الغابة، 1/317؛ والإصابة، 1/221.
(3) ... مسند أحمد، 5/446.
(4) ... مسند أحمد، 5/270.
(5) ... مسند أحمد، 5/270.
(6) ... مسند أحمد، 5/260.
(7) ... جامع الترمذي، 5/536 رقم3519.
(8) ... مسند أحمد، 5/260.
(9) ... مسند أحمد، 5/365.
(10) ... مسند أحمد، 4/138.