رواه ابن ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة [1] .
(حديث آخر)
13517- عن عطاء بن السائب - قال: دخلت على عبدالله بن حبيب، وهو يقضى، فقلنا، لو تحولت إلى فراشك وهو في مصلاه، فقال: حدثني من سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لايزال العبد في صلاة مادام في مصلاه ينتظر الصلاة فإن الملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه ) )فأنا أحب أن أموت في مسجدي [2] .
رواه جرير، عن أبي عبدالرحمن.
2388- عبدالله بن رباح
13518- عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العصر، فقام رجل يصلى فرآه عمر، فقال له: اجلس، فإنما هلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن ابن الخطاب )) [3] . تفرد به.
2389- عبدالله بن الزبير، عن رجل بن سبرة
13519- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يفتح اليمن فيأتي به ببسون، فيذهب ذاهب ويمكث، قال: والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ) ).
رواه الحسن بن سفيان [4] .
عبدالله بن زيد
هو أبو قلابة، يأتي.
2390- عبدالله بن شقيق
13520- عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ألا أدلكم على أهل الجنة؟ ) )قالوا: بلى يارسول الله. قال: (( الضعفاء المتظلمون ) ) (( ألا أدلكم على أهل النار ) )قالوا: بلى، قال: (( كل شديد جعظري ) ) [5] .
13521- وبه - قال: قلت: يابني، متى كنت نبيًا؟ قال: (( وآدم بين الروح والجسد ) ) [6] . تفرد به.
13522- وعن شقيق - أنه أخبره من سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بوادي القرى، وهو على فرسه، وسأله رجل عن تكفير فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء المغضوب عليهم. قال: فمن هؤلاء؟ قال: هؤلاء الضالون -يعني النصارى-. قال: وجاءه رجل، فقال استشهد مولاك - أو قال: غلامك فلان بل يجر إلى النار عباءة غلّها [7] . تفرد به.
(حديث آخر)
13523- رواه الترمذي - قال: كان أصحاب محمد لايرون شيئًا تركه كفر من الأعمال إلا الصلاة [8] .
2391- عبدالله بن عباس
13424- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا خالد الحذاء، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس - قال: كنت في أولاد المشركين هم منهم؟ فحدثني رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلقيته، فحدثني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( ربهم هو أعلم بهم، هو خلقهم وهو أعلم بهم. وماكانوا عاملين ) ) [9] . تفرد به.
(حديث آخر)
13425- وعن ابن عباس، عن رجل من الأنصار، أنهم بينما هم جلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - رمى بنجم فاستنار فقال لهم: (( ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمى بمثل هذا؟ ) )قالوا: الله ورسوله أعلم. كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فإنها لايرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا عز وجل - إذا قضى أمرًا: سبح حملة العرش، حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق، فيخبر أهل السماء بعضهم بعضًا، حتى بلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فيخطف الجن السمع فيقذفون إلى أوليائهم ويرمون، فما جاءته على وجهه فهو حق، ولكنهم يزيدون فيه ويفرقون.
رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، من طرق [10] .
وحديثه، عن رجل في أخذ الجزية من مجوس هجر.
رواه أبو داود من طريق بجالة، عن ابن عباس، عنه [11] .
2392- عبدالله بن عبيد بن عمير
13526- حدثنا معتمر بن سليمان التيمي، ابنا أبا حميد، عن عبدالله بن عبيد، عن رجل، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نام حتى نفخ، ثم قام فصلى، ولم يتوضأ [12] . تفرد به.
2393- عبدالله بن عبيد الأنصاري
13527- عن رجل، من أهل من بني زريق، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ولد/ الملاعنة عصبته عصبة [أمه] [13] )) .
(1) ... سنن ابن ماجة، 2/724 رقم2141؛ والأدب المفرد للبخاري، 113 رقم301؛ والآحاد والثماني لأحمد بن عمرو بن الضحاك، 5/28 رقم2566.
(2) ... أورده سعد في الطبقات الكبرى، 6/172 في سياق ترجمته لعبدالله بن حبيب.
(3) ... مسند أحمد، 5/368.
(4) ... صحيح البخاري، 2/663 رقم1776؛ وصحيح مسلم، 2/1009؛ ومسند أحمد، 5/200، 220؛ والسنن الكبرى للنسائي، 2/482 رقم 4263 و4264.
(5) ... مسند أحمد، 5/369.
(6) ... مسند أحمد، 4/66، 5/59، 5/379.
(7) ... مسند أحمد، 5/77.
(8) ... جامع الترمذي، 5/14 رقم 2622.
(9) ... مسند أحمد، 5/410.
(10) ... صحيح مسلم، 4/1750، 1751؛ وجامع الترمذي، 5/362 رقم3224؛ والسنن الكبرى للنسائي، 6/374 رقم11272؛ وصحيح ابن حبان، 13499 رقم6129؛ والسنن الكبرى للبيهقي، 8/138 رقم16289؛ ومسند أبي يعلى، 4/476 رقم 2609، 13/137 رقم 7182؛ والمنتخب من مسند عبد بن حميد، 228 رقم683.
(11) ... سنن أبي داود، 3/168 رقم 3043 و3044.
(12) ... مسند أحمد، 3/414.
(13) ... زيادة من نص الحديث.