فهرس الكتاب
1163- وحدثنا محمد بن بكر، أنبأنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول: (( لاضرورة في الإسلام ) ) [1] . قال شيخنا: قال ابن معين: عمر بن عطاء هذا هو ابن وراز ليس هو بشيء، وأما ابن أبي الجوزاء فذلك ثقة [2] .
1164- حدثنا حجاج، أنبأنا شريك / عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أجنب النبي - صلى الله عليه وسلم - وميمونة، فاغتسلت ميمونة في جفنة، وفضلت فضلة، فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغتسل منها، فقالت: يارسول الله، إني قد اغتسلت منه فقال: (( إن الماء ليس عليه جنابة ) )أو قال: (( إن الماء لاينجس ) ) [3] .
1165- حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة قالوا: يارسول الله، كيف من مات من إخواننا قبل ذلك، الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله {وَمَاكَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم} .
رواه أبوداود في السنة عن محمد بن سليمان وعثمان، والترمذي في التفسير عن هناد وأبي عمار، أربعتهم عن وكيع به. وقال الترمذي: حسن صحيح [4] .
1166- حدثنا عفان، حدثنا أبوعوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ماتت شاة لسودة بنت زمعة، فقالت:يارسول الله، ماتت فلانة -تعني الشاة- فقال: (( فلولا أخذتم مسكها ) )فقالت: نأخذ مسك شاة وقد ماتت؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إنما قال الله {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} وإنكم لاتطعمونه، أن تدبغوه فتنتفعوا به ) )، فأرسلت إليها فسلخت مسكها، فدبغته، فاتخذت منه قربة حتى تخرقت عندها [5] . تفرد به.
1167- وحدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن سودة بنت زمعة. فذكره [6] .
1168- حدثنا عفان، حدثنا أبوعوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن
ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لاطيرة ولاعدوى ولاهامة ولاصفر ) )فقال
رجل: يارسول الله، إنا لنأخذ الشاة الجرباء، فنطرحها في الغنم، فتجرب؟
فمن أعدى الأول.
وكذا رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص، عن سماك به [7] .
1169- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وهو في قبة يوم بدر: (( اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم ) ). فأخذ أبوبكر بيده، فقال: حسبك يارسول الله، فقد ألححت على ربك، وهو يثب في الدرع / فخرج وهو يقول: {سَيُهزَمُ الجَمعُ وَيُوَلُونَ الدُّبر} .
رواه البخاري عن محمد بن عفان به، ومن حديث الثقفي عن خالد به، ورواه النسائي من حديث الثقفي [8] .
1170- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء أبوجهل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فنهاه، فتهدده النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: أتهددني؟! أما والله، إني لأكثر أهل الوادي باديًا، فأنزل الله {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى، عَبْدًا إِذَا صَلَّى، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى، أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى، أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} قال ابن عباس: والذي نفسي بيده، لو دعا ناديه لأخذته الزبانية.
رواه الترمذي والنسائي عن أبي سعيد عن أبي خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، وقال الترمذي: حسن غريب صحيح [9] .
1171- حدثنا عفان، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ورفعه قال: (( ماكان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا حدة وشدة ) ) [10] .
تفرد به.
1172- حدثنا عبدالله قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده هذا الحديث: حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن أبي، عن أبي الاسود، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن الواصلة والموصولة، والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات بالرجال [11] . تفرد به.
(1) ... أحمد (2844) .
(2) ... تحفة الأشراف، 5/153.
(3) ... أحمد (3120) .
(4) ... أبوداود في السنن، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه برقم (4679) ؛ والترمذي في التفسير باب ومن سورة البقرة برقم (2964) ؛ وأحمد (3249) .
(5) ... أحمد (3026) .
(6) ... أحمد (3027) .
(7) ... ابن ماجة في الطب، باب ممن كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة برقم (3539) ؛ وأحمد (3031) .
(8) ... البخاري في التفسير/ القمر، باب سيهزم الجمع ويولون الدبر (4594) ؛ والنسائي في الكبرى برقم (11557) ؛ وأحمد (3042) .
(9) ... الترمذي في تفسير القرآن، باب {إقرا باسم ربك} برقم (3349) ؛ والنسائي في الكبرى (18684) ؛ وأحمد (3044) .
(10) ... أحمد (3045) .
(11) ... أحمد (3059) .