فهرس الكتاب
1539- عبدالعزيز بن أبي داود، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا (( موت الغريب شهادة ) ) [1] .
1540- عمرو بن دينار عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلًا قدم من سفر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أين نزلت؟ قال: على فلانة. فقال: أغلقت عليك بابها؟ فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك [2] .
1541- حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن يسار النسائي، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، حدثنا إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( عجبت لصبر أخي يوسف وكرمه، والله يغفر له حيث أرسل إليه ليستفتي في الرؤيا، ولو كنت أنا لم أفعل حتى أخرج، وعجبت لصبره وكرمه، والله يغفر له أتي ليخرج، فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره، ولو كنت لبادرت الباب، ولولا الكلمة لما لبث في السجن حيث يبتغي الفرج من عند غير الله قوله {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} [3] .
أول هذا الحديث له شاهد في الصحيح، وأما آخره فمنكر جدًا، فكأنه مقحم في الحديث او من تفسير أحد رواته؛ فإن الذي استثناه الفتيان ذكر ربه إنما هو السفير ليوسف عليه السلام، ولهذا قال بعد ذلك: {وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} ويقرا بعد أمه أي نسيان، وقد تحرر هذا أتم تحرير في كتابنا التفسير، ولله الحمد والمنة.
1542- وروى الطبراني من / طريق النضر أبوعمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أول ماأوحي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن قيل له: استتر فما رؤيت عورته بعد [4] .
1543- وبه: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستبشرًا، فقال: إن الله زادكم صلاة الوتر [5] .
1544- حدثنا عثمان بن خالد بن عمرو السلفي الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا عكرمة بن يزيد الألهاني، حدثني الأبيض بن الأعز بن الصباح، عن أبي حمزة اليماني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان الظهار في الجاهلية يحرم النساء، وكان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت،وكانت إمرأته خويلة بن خويلد، وكان الرجل ضعيفًا، وكانت المرأة جلدة، فلما أن تكلم بالظهار قال: لا أراك إلا قد حرمت علي، فانطلقي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلك تبتغي شيئًا يردك علي، فانطلقت، وجلس ينتظرها عند قرن البئر، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - وماشطة تمشط رأسه، فقالت: يارسول الله، إن أوس بن الصامت من قد علمت في ضعف رأيه وعجز مقدرته، وقد ظاهر مني يارسول الله، وأحق من عطف عليه بخير إن كان أنا أو عطف علي بخير إن كان عنده وهو قد ظاهر مني يارسول الله، فلتبتغي شيئًا تردني إليه بأبي أنت وأمي. فقال: (( ياخويلة، ما أمرنا بشيء من أمرك، وإن نؤمر فسأخبرك، فبينا ماشطته قد فرغت من شق رأسه، وأخذت في الشق الآخر أنزل الله عز وجل عليه آية الظهار، وكان إذا نزل عليه تربد لذلك وجهه حتى يجد برده، فإذا سري عنه عاد وجهه أبيض كالقلب ثم يتكلم بما أمر به، فقالت لها ماشطته: ياخويلة، إني لأظنه الآن في شأنك، فأخذها أفكل استقبلتها رعدة ثم قالت: اللهم بك أعوذ أن تنزل في إلا خيرًا، فإني لم أبغ من رسولك إلا خيرًا، فلما سري عنه قال: (( ياخويلة، قد أنزل الله فيك وفي صاحبك، فقرأ {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} إلى قوله {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} فقالت: يارسول الله، والله يارسول الله ماله خادمة غيري، ومالي خادم غيره. قال: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} فقالت: والله إنه إذا لم يأكل / في اليوم مرتين يسود بصره. قال: {فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} فقالت: والله مالنا في اليوم إلا وقية. قال: فمر به فلينطلق إلى فلان فليأخذ منه شطر وسق من تمر، فليتصدق به على ستين مسكينًا وليراجعك. قالت: فجئت، فلما رآني قال: ماوراءك؟ قالت: خيرًا، وأنت ذميم أمرت أن تأتي فلانًا فتأخذ منه شطر وسق تمر فتتصدق به على ستين مسكينًا وتراجعني، فانطلق يسعى حتى جاء به قالت: وعهدي به قبل ذلك مايستطيع أن يحمل على ظهره خمسة آصع من الضعف [6] .
1545- حدثنا علي بن سعيد، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا منصور ابن فروان، عن أبي حمزة اليماني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد الخيف، فحمد الله وذكره بما هو أهله إله ثم قال: (( من كانت الدنيا همه فرق الله شمله، وجعل فقره بين عينيه، ولم ييؤته من الدنيا إلا ماكتب له ) ) [7] .
1546- أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا (( من توضأبعد الغسل فليس منا ) ) [8] .
(1) ... الطبراني (11628) .
(2) ... الطبراني (11638) .
(3) ... الطبراني (11640) .
(4) ... الطبراني (11651) .
(5) ... الطبراني (11652) .
(6) ... الطبراني (11689) .
(7) ... الطبراني (11690) .
(8) ... الطبراني (11691) .