فهرس الكتاب
1572- حدثنا يحيى بن عبدالباقي المصيصي، حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا الوليد بن أبي ثور عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( على كل ميسم من الإنسان صلاة ) )فقال بعض القوم: هذا شديد يارسول الله. فقال: (( إن أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر صلاة، وإن حملًا على الضعيف صلاة، وكل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة صلاة ) ). ثم رواه من وجه آخر عن حازم بن إبراهيم أبي محمد الكوفي عن سماك به نحوه [1] .
1573- حدثنا علي بن عبدالعزيز وخلف بن عمرو العكبري قالا: حدثنا يعلى بن مهدي الموصلي، حدثنا أبو عوانة، عن أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلًا من بني عبس يقال له خالد بن سنان قال: أنا أطفئ عنكم نار الحرتين. فقال له عمارة بن زايد -رجل من قومه-: والله ماقلت ياخالد قط إلا حقًا. قال: فانطلق معه عمارة بن زياد في ناس من قومه حتى أتوها، وهي تخرج من شق جبل في حرة يقال لها: حرة أشجع، فخط لهم خطة، فأجلسهم فيها، وقال: إن / أبطأت فلاتدعوني بإسمي، فخرجت كأنها خيل شقر تتبع بعضها بعضًا، فاستقبلها خالد، فجعل يضربها بعصاة حتى دخل معها الشق، فأبطأ عليهم، فقال عمارة بن زياد: لو كان حيًا لجاءكم، فذهبوا إليه، فدعوه باسمه، فخرج عليهم وهو آخذ برأسه، وقال: ألم أنهكم أن تدعوني بإسمي، فخرجت كأنها خيل شقر تتبع بعضها بعضًا، فاستقبلها خالد فجعل يضربها بعصاة حتى دخل معها الشق، فأبطأ عليهم فقال عمارة بن زياد: لو كان حيًا لجاءكم، فذهبوا إليه، فدعوه باسمه، فخرج عليهم وهو آخذ، وقال: ألم أنهكم أن تدعوني بإسمي، فقد والله قتلتموني، فادفنوني، فإذا مرت بكم الحمر فيها حمار أبتر فانبشوني، فإنكم ستجدوني حيًا. قال: فمرت بهم الحمر، فيها حمار أبتر، فقالوا: أنبشوه، فقال عمارة بن زياد: لاتحدث مضر أنا ننبش موتانا، والله لاتنبشوه أبدًا. قال: وقد كان خالد أخبرهم أن في عكم إمرأته لوحين، فإذا أشكل عليكم أمر فإنكم ستجدون ماأشكل عليكم فيهما. وقال: لايمسها حائض، فذهبوا إلى إمرأته فسألوها عنهما فأخرجتهما إليهم وهي حائض، فذهب ماكان فيهما من علم.
قال أبوحاتم عن سماك: إن ابن خالد بن سنان أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: مرحبًا بابن أخي.
وقد رواه أبويعلى الموصلي في مسنده عن المعلى بن مهدي به، وزاد قال: قال سماك: سئل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ذاك نبي ضيعه قومه [2] . وهذا مرسل وغريب. قلت: وقد ذهب بعض المؤرخين إلى أنه كان نبيًا، وأوردوا حديثًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( كان خالد بن سنان نبيًا ولكن ضيعه قومه ) ). ولم يصح هذا، والصحيح أنه كان رجلًا صالحًا من أهل الفترة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (( إن أولى الناس بعيسى بن مريم لأنا إنه ليس بيني وبينه نبي ) ).
1574- مطر بن ميمون، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من أصحابه إلى رجل من اليهود ليقتله، فقال: يارسول الله، ايئذن لي فأقول، فقال: (( قل مابدا لك، فإنما الحرب خدعة ) ) [3] .
1575- عبيد المكتب، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مامن عبد مؤمن / إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لايفارقه حتى يفارق إن المؤمن خلق مفتنًا توابًا نسيًا إذا ذكر ذكر ) ) [4] .
1576- وبه: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه [5] .
1577- ميسرة بن عثمان الأشجعي، عن عكرمة، عن ابن عباس أن جبريل قال: يامحمد، بشر خديجة ببيت في الجنة من قص لا أذى فيه ولانصب [6] .
1578- سعيد بن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أن جميلة بنت سلول قالت: يارسول الله، إني لا أعيب على ثابت بن قيس في خلق ولا دين، ولكن لاأطيقه، بغضًا وأكره الكفر في الإسلام. فقال: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ منها ماساق إليها لايزداد [7] .
1579- عمران القطان عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: افترض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين في السفر، كما افترض أربعًا في الحضر [8] .
(1) ... الطبراني (11790-11791) .
(2) ... الطبراني (11793) . وطريق أبي يعلى لم أقف عليه.
(3) ... الطبراني (11798) .
(4) ... الطبراني (11810) .
(5) ... الطبراني (11811) .
(6) ... الطبراني (11818) .
(7) ... الطبراني (11834) .
(8) ... الطبراني (11840) .