فهرس الكتاب
1778- عمرو بن شعيب عن ابن عباس أن الحارث بن نوفل هو الذي قال {إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} .
رواه النسائي من حديث ابن جريج قال: قال عمرو بن شعيب. فذكره. لم يذكرهما ابن عساكر وذكرهما شيخنا [1] .
عمرو بن عبدالله بن هند الجملي عن ابن عباس
1779- قال الطبراني: حدثنا عبد بن كثير التمار، حدثنا محمد بن الجنيد، حدثنا عياض بن سعيد اليماني، عن عيسى بن مسلم القرشي، عن عمرو بن عبدالله ابن هند الجملي،عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يقول الله تعالى: من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربة، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موت المؤمن يكره الموت، وأكره شيئًا منه، وربما سألني ولي الغناء فأصرفه من الغني إلى الفقير ولو صرفته إلى الغنى لكان شرًا له، وربما سألني ولي الفقر فأصرفه إلى الغني ولو صرفته إلى الفقر لكان شرًا له، إن الله تعالى قال: وعزتي وجلالي وعلوي وبهائي وجمالي وعلو مكاني لايؤثر عبد هواي على هوى نفسه إلا أتيت أجله عند بصره، وضمنت السماء والأرض رزقه، وكتب له من وراء تجارة كل تاجر ) ) [2] .
1780- عمرو بن كيسان قال: سمعت ابن عباس يقرأ: دارست يكون خاصمت. رواه الطبراني عن عبدالله بن أحمد، عن أبيه، عن سفيان، عن عمرو بن دينار عنه به [3] .
1781- عمرو بن مرة الجملي الكوفي عن ابن عباس في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( اللهم أعني ولاتعن علي ) )الحديث.
تقدم في ترجمة طليق بن قيس عن عباس [4] .
عمرو بن ميمون الأودي عن ابن عباس
1782- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا أبوعوانة -أراه- عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس قال: أول من صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد خديجة عليها السلام علي رضي الله عنه. وقال مرة: أسلم [5] .
1783- حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبوعوانة، حدثنا أبوبلج، حدثنا عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا: ياأبا عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن تخلونا ياهؤلاء قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، وكان يومئذ صحيح قبل أن يعمى. قال: فابتدروا فتحدثوا، فلاندري ماقالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف ويف وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لأبعثن رجلًا لايخزيه الله أبدًا يحب الله ورسوله ) )، فاستشرف لها من استشرف قال: أين علي؟ قالوا في الرحا يطحن قال: وماكان أحدكم ليطحن، قال: فجاء وهو أرمد لايكاد أن يبصر، فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثًا، فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حي. قال: ثم بعث فلانًا بسورة التوبة، فبعث عليًا خلفه فأخذها منه. قال: (( لايذهب بها إلا رجل مني، وأنا منه ) )قال: وقال لبني عمه: (( أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ ) )قال: وعلي معه جالس، فأبوا، فقال علي: أنا أواليك / في الدنيا والآخرة، فقال: (( أنت ولي في الدنيا والآخرة ) ). قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم فقال: (( أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ ) )فأبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة. قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة. قال: وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبه، فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين. فقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قال: وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجاء أبوبكر وعلي نائم، وأبوبكر يحسب أنه نبي الله. قال: فقال: يانبي الله. قال: فقال له علي: إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه. قال: فانطلق أبوبكر، فدخل معه الغار. قال: وجعل علي يرمي بالحجارة كما كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتضور، قد لف رأسه في الثوب لايخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا:إنك للئيم كان صاحبك نرميه، فلاتتضور،وأنت تتضور،وقد استنكرنا ذلك.
(1) ... النسائي في الكبرى برقم (11385) .
(2) ... الطبراني (12719) .
(3) ... الطبراني (11283) .
(4) ... النسائي في الكبرى برقم (10444) .
(5) ... أحمد (3542) .