3-حدثنا وكيع عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على ابي سعيد، وأبي هريرة أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: وأنا أشهد عليهما (( ماقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفت بهم الملائكة وتنزلت عليهم السكينة وتغشتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده ) ) [1] .
4-حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق، عن الأغر قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن الله يمهل حتى يذهب ثلث الليل ثم ينزل فيقول: هل من سائل هل من تائب، هل من مستغفر، هل من مذنب قال: فقال له رجل حتى يطلع الفجر قال نعم ) ) [2] .
رواه مسلم عن بندار وأبي موسى، كلاهما عن غندر، عن شعبة. ورواه أيضًا النسائي عن الأعمش عن أبي إسحاق به [3] .
5-حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حمزة، حدثنا أبوإسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ينادي مع ذلك أن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وأن لكم أن تصحوا فلاتسقموا وأن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وأن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا قال: ينادون بهؤلاء الأربع ) ) [4] .
6-حدثنا عبدالرزاق وقال: قال الثوري: فحدثني أبو إسحاق الأغر حدثه عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( ينادي مناد أن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا وأن لكم أن تصحوا فلا تسقموا، وأن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وأن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا، فذلك قوله تعالى: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [5] .
رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد، ورواه الترمذي عن محمود ابن غيلان وغير واحد كلهم عن عبدالرزاق به، ورواه النسائي من حديث يحيى بن آدم عن حمزة بن حبيب الزيات به [6] .
7-حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة، وأبي سعيد عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما اجتمع قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ) ). وقال: (( إن الله يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الأخر نزل الله إلى هذه السماء فينادي هل من مذنب يتوب، هل من مستغفر، هل من داع، هل من سائل، إلى الفجر ) ) [7] .
8-حدثنا عبدالرحمن عن شعبة وسفيان، عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي هريرة وعلى أبي سعيد أنهما شهدا على الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( ماجلس قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده ) ) [8] .
9-حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن الأغر أبي مسلم موسى أنه قال: أشهد على أبي هريرة، وعلى أبي سعيد أنهما شهدا على الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( مايقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ) ) [9] .
رواه مسلم في الدعوات عن أبي موسى وبندار كلاهما، عن غندر وعن
زهير بن حرب،عن المهدي،كلاهما عن شعبة،به،ورواه الترمذي فيه، عن بندار، عن ابن مهدي، عن سفيان الثوري، به، وقال: حسن صحيح، ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن آدم، عن عمار بن زريق، عن أبي إسحاق به [10] ، وسيأتي من رواية أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة.
(حديث آخر)
(1) ... المسند، 3/33.
(2) ... المسند، 3/34.
(3) ... أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة، باب الترغيب في الدعاء، والذكر في آخر الليل، والإجابة فيه، 1/291. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة عن إبراهيم بن يعقوب في باب: الوقت الذي يستحب فيه الإستغفار: 153، رقم 486.
(4) ... المسند، 3/38.
(5) ... المسند، 3/95، والآية من سورة الأعراف، آية 7 .
(6) ... أخرجه مسلم في صحيحه في صفة الجنة وصفة نعيمها، باب في دوام نعيم أهل الجنة، 4/291؛ والترمذي في الجامع في التفسير، 5/374. وأخرجه النسائي في سننه الكبرى، في التفسير، 6/345.
(7) ... المسند، 3/49.
( ) ... المسند، 3/49.
(9) ... المسند، 3/92.
(10) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الدعوات، باب: فضل الإجتماع على تلاوة القرآن والذكر، 4/231؛ والترمذي في الجامع، في الدعوات، باب: ماجاء في القوم يجلسون يذكرون الله مالهم من فضل، 5/459.