رواه النسائي من حديث شعبة [1] .
(حديث آخر)
57-قال أبويعلى، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا مجالد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إني أختم الف نبي أو أكثر وما منهم من أحد إلا أنذر قومه الدجال... ) ) [2] . الحديث.
الحارث مولى ابن سباع
عن أبي سعيد
58-حدثنا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن عبدالرحمن ابن معاوية، عن الحارث مولى ابن سباع، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من تغنى أغناه الله ومن تعفف أعفه الله ) ) [3] . متفرد به.
الحجاج بن مروان الكلاعي
عن أبي سعيد
59-حدثنا حسين هو ابن محمد، حدثنا ابن عياش يعني إسماعيل عن الحجاج ابن مروان الكلاعي وعقيل بن مدرك السلمي، عن أبي سعيد الخدري: أن رجلًا جاء فقال: أوصني قال: سألت عما سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبلك أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض [4] . تفرد به.
الحسن بن يسار البصري أبوسعيد، عنه
60-حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا جعفر بن المعي القردوسي، عن الحسن عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ألا لايمنعن أحدكم رهبة الناس أن يقول الحق إذا رآه أو شهده فإنه لايقرب من أجل ولايباعد من رزق أن يقول بحق أو يذكر بعظيم ) ) [5] . تفرد به.
61-حدثنا يحيى، حدثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( في العزل: أنت تخلقه أنت ترزقه أقره قراره فإنما ذلك القدر ) ) [6] . تفرد به.
62-حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري: حدثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( أنه أتى بتمر فأعجبه جودته فقالوا: يارسول الله إنا أخذنا صاعًا بصاعين لنطعمه فكره ذلك ونهى عنه ) ) [7] . تفرد به.
63-حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن أن أبا سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لايمنعن رجلًا مهابة الناس أن يقوم بحق إذا علم ) )قال: ثم بكى أبوسعيد ثم قال: قد والله شهدنا فما قمنا به [8] .
64-حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ألا إن الدنيا خضرة حلوة ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، ألا وإن لكل غادر لواء، وإن أكثر ذاكم غدرًا أمير العامة ) )فما نسبت رفعه بها صوته [9] .
روى النسائي من (( لكل غادر لواء ) )عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي به [10] .
65-حدثنا روح، حدثنا أشعث عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري قال: (( نهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدباء والنقير والمزفت ) )وقال: (( انتبذ في سقائك واوكه ) ) [11] . تفرد به.
(حديث آخر)
66-روى الترمذي من حديث سفيان الثوري، عن أبي حمزة عبدالله بن جابر البصري، عن الحسن البصري، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء ) ) [12] .
حفص بن عاصم
عن أبي سعيد
67-حدثنا روح، حدثنا مالك بن أنس، عن خبيب بن عبدالرحمن أن حفص ابن عاصم أخبره عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مابين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي ) ) [13] .
وسيأتي من رواية أبي سعيد وأبي هريرة حديث (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله... ) )الحديث رواه مسلم والترمذي.
حمزة بن أبي سعيد الخدري
عن أبيه
68-حدثنا أبوعامر، حدثنا زهير، عن عبدالله بن محمد، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على هذا المنبر: (( مابال رجال يقولون أن رحم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاتنفع قومه بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل: يارسول الله أنا فلان ابن فلان وقال أخوه: أنا فلان بن فلان قال لهم: أما النسب فقد عرفته ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقرى ) ) [14] .
(1) ... أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الحد في الخمر، باب: إقامة الحد على النشوان من النبيذ، 3/254.
(2) ... أخرجه الحاكم في المستدرك، في التاريخ، 2/597، ولم أقف عليه في مسند أبي يعلى.
(3) ... المسند، 3/4.
(4) ... المسند، 3/82.
(5) ... المسند، 3/50.
(6) ... المسند، 3/53.
(7) ... المسند، 3/55.
(8) ... المسند، 3/71.
(9) ... المسند، 3/84.
(10) ... أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في السير، باب: الغدر، 5/224.
(11) ... المسند، 3/90.
(12) ... أخرجه الترمذي في الجامع في البيوع، باب: ماجاء في التجار وتسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - إياهم، 3/515.
(13) ... المسند، 3/4.
(14) ... المسند، 3/18.