فهرس الكتاب
372-الثامن:رواه أبو داود من طريق عبدالله بن جابر البياضي، عن عطية، عن ابي سعيد مرفوعًا: (( الله الذي خلقكم {مِنْ ضَعْفٍ} ) ) [1] .
وسيأتي من رواية عطية، عن ابن عمر.
373-التاسع: رواه الترمذي من طريق عبيدالله بن الوليد الوصافي، عن عطية، عن أبي سعيد قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصلاه فرأى ناسًا
كأنهم يكتشرون قال: (( أما إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما
أرى الموت، ... )) . الحديث [2] .
374-العاشر: رواه ابن ماجة: في أثناء حديث الدجال -من رواية أبي أمامة- عند قتله ذلك الرجل الصالح قال: ابن ماجة، قال: أبوالحسن الطنافسي -يعني ابن عبدالله-، فحدثنا المحاربي يعني عبدالرحمن بن محمد، حدثنا عبدالله بن الوليد الوصافي، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة ) )، قال أبوسعيد: ماكنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله [3] .
وقد رواه البزار: من طريق الحجاج بن أرطأه وسليمان الأعمش، عن عطية عن أبي سعيد مرفوعًا: (( مامن نبي إلا أنذر قومه الدجال، وإنه أعور ذو حدقة جاحظة ولايخفي، كأنها نخامة في جنب جدار، وعينه اليسرى، كأنها كوكب دري، وبين يديه رجلان، ينذران أهل القرى، كلما خرجا، من قرية، دخل أوائلهم معه مثل الجنة والنار فجنته نار ذات دخان، وناره روضة خضراء، ويسلطه الله على رجل، لايسلط على غيره، فيذبحه، ثم يضربه بعصاه، ثم يقول له: قم، فيقوم فيقول لأصحابه: كيف ترون، ألست بربكم؟ فيشهدون له بالشرك، فيقول المذبوح: بل أنت المسيح الدجال الذي أنذرناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكره أنه يذبحه ثانيًا وثالثًا، ثم يريد ذبحه في الرابعة فلا يسلط عليه ) ) [4] .
375-الحادي عشر: قال الترمذي في فضائل القرآن: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا شهاب بن عباد العبدي، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يقول الله تعالى: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه ) ) [5] ، ثم قال: حسن غريب.
376-الثاني عشر: رواه الترمذي في التفسير: عن محمد بن إسماعيل، عن أحمد ابن أبي الطيب، عن مصعب بن سلام، عن عمرو بن قيس، عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله، ثم قرأ: {إِنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ للمُتَوسِمينَ} [6] ) ) [7] .
377-الثالث عشر: رواه ابن ماجة، عن هارون بن إسحاق، عن عبدالرحمن ابن محمد المحاربي، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ من قبل القبلة واستقبل استقبالًا ) ) [8] .
378-الرابع عشر: رواه الترمذي من طريق فراس بن يحيى الهمداني، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعًا: (( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لايقطعها ) ) [9] .
وسيأتي من رواية أبي هريرة وقال: ذلك الظل الممدود.
379-وبه - (( أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ) ) [10] . الحديث.
380-وبه - (( ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءً من نار جهنم ) ) [11] . الحديث.
381-السابع عشر: رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب كلاهما، عن عبدالله بن موسى، عن سفيان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعًا: (( المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم الذي لايفتر حتى يرجع ) ) [12] .
(1) ... أخرجه أبو داود في سننه، في الحروف، 4/32.
(2) ... أخرجه الترمذي في الجامع، في الزهد، باب: في ذكر الموت، 4/533.
(3) ... أخرجه ابن ماجة في سننه، في الفتن، باب: فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج، 2/1389.
(4) ... أخرجه البزار: كشف الأستار في الفتن، باب: ماجاء في الدجال، 4/140-141.
... قال الهيثمي: قلت: هو في الصحيح باختصار؛ ورواه أبو يعلى، والبزار، وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو مدلس، وعطية ضعيف، وقد وثق. مجمع الزوائد، 7/1336؛ وقد أخرجه أبويعلى في مسنده، 2/24-25، رقم (1069) .
(5) ... أخرجه الترمذي في الجامع، في فضائل القرآن، باب: من شغله القرآن والذكر عن المسالة، 5/184.
(6) ... سورة الحجر، آية (75) .
(7) ... أخرجه الترمذي في الجامع، في التفسير، تفسير سورة الحجر، 5/298.
(8) ... أخرجه ابن ماجة في سننه، في الجنائز، باب: ماجاء في إدخال الميت القبر، 1/495.
(9) ... أخرجه الترمذي في الجامع في صفة الجنة، باب: ماجاء في صفة شجر الجنة،
(10) ... أخرجه الترمذي في الجامع، في صفة الجنة، باب: صفة نساء أهل الجنة، 4/677.
(11) ... أخرجه الترمذي في الجامع، في صفة جهنم، باب: ماجاء في أن ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم، 4/710.
(12) ... أخرجه ابن ماجة في سننه، في الجهاد، باب: فضل الجهاد في سبيل الله، 2/920.