فهرس الكتاب
روى مسلم بعضه عن محمد بن حاتم، عن ابن مهدي به، ورواه مسلم أيضًا والنسائي من حديث الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبدالرحمن عن عطية بن قيس، عن قزعة به، ورواه ابن ماجة، عن أبي بكر بن ابي شيبة، عن زيد بن الحباب، من معاوية بن صالح به [1] .
(حديث آخر)
480-رواه مسلم وأبوداود والترمذي من حديث سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، عن قزعة، عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثًا (( في العزل ) ) [2] .
قيس بن عباد
عن أبي سعيد
481-مرفوعًا (( من قال إذا فرغ من وضوءه: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله غيرك، أستغفرك وأتوب إليك، طبع الله عليها بطابع ثم رفعت تحت العشر فلم تكسر إلى يوم القيامة ) ).
رواه البزار في أثناء حديث عطية عن أبي سعيد فقال: قرأت على محمد بن عمر الكندي أخبرك يحيى بن آدم عن قيس، عن أبي هشامن عن أبي مجلز عنه به، ثم قال: ورواه هيثم وغيره عن أبي هاشم به موقوفًا [3] .
وقد رواه النسائي في عمل اليوم والليلة من طريق شعبة، عن أبي هاشم موقوفًا.
482-ومن حديث سفيان الثوري عن أبي هاشم موقوفًا والنسائي أيضًا من طريق شعبة، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد عن أبي سعيد أنه قال: (( من قرأ سورة الكهف كما أنزلت... ) ) [4] .
كيسان، عنه
هو أبو سعيد المقبري يأتي.
ليث، عن أبي سعيد
483-حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني عبدالله بن المغيرة بن معيقيب، عن سليمان بن عمرو بن عبدالعتواري، حدثني ليث -وكان في حجر أبي سعيد الخدري [5] ، قال: سمعت أبا سعيد يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( يوضع الصراط بين ظهري جهنم عليه حسك كحسك السعدان، ثم يستحيز الناس، فناج مسلم ومجروح به، ثم ناج ومحتبس به، فمنكوس فيها فإذا فرغ الله من القضاء بين العباد تفقد المؤمنون رجالًا كانوا معهم في الدنيا، يصلون بصلاتهم، ويزكون بزكاتهم، ويصومون صيامهم، ويحجون حجهم، ويغزون غزونا، لانراهم فيقول: إذهبوا إلى النار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه، قال: فيجدونهم قد أخذتهم النار على قدر أعمالهم فمنهم من أخذته إلى قدميه، ومنهم من أخذته إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أخذته إلى أزرته، ومنهم من أخذته إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغش الوجوه فيستخرجونهم منها، فيطرحونهم في ماء الحياة ) )، قيل يارسول الله: وما الحياة فقال: (( غسل أهل الجنة فينبتون نبات الزرعة ) )، وقال مرة فيه (( كما تنبت الزرعة في غثاء السيل، ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لاإله إلا الله مخلصًا فيخرجونهم منها، قال: ثم يتحنن الله برحمته على من فيها فما يترك عبدًا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا
أخرجه منها )) [6] . قال أبي: سليمان بن عمر وهو الهيثم الذي يروى عن أبي سعيد . تفرد به.
مالك بن الحارث السلمي كوفي
عن أبي سعيد
484-حدثنا أبوسعيد ومعاوية قالا: حدثنا زائدة، حدثنا الأعمش، عن مالك ابن الحارث، عن أبي سعيد الخدري قال: (( نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التمر والزبيب وعن الزهر والتمر ) )فقلت لسليمان: أنتنبذا جميعًا قال: نعم [7] .
رواه النسائي من حديث الأعمش به [8] .
جاهد بن جبر المكي أبوالحجاج الفقيه
(1) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب: القراءة في الظهر والعصر، 1/171؛ والنسائي في سننه، في الصلاة، باب: تطويل القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر، 2/164؛ وابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب: القراءة في الظهر والعصر، 1/270.
(2) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في النكاح، باب: حكم العزل، 2/650؛ وأبوداود في سننه، في النكاح، باب: ماجاء في العزل، 2/251؛ والترمذي في الجامع، في النكاح، باب: ماجاء في كراهية العزل، 3/444.
(3) ... أخرجه الحاكم في المستدرك، في فضائل القرآن، باب: ذكر فضائل سور وآي متفرقة، 1/564، وقال: هذا الحديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، باب: مايقول إذا فرغ من وضوءه (43) ، رقم (83) .
(4) ... أخرجه الدارمي في فضائل القرآن، باب: فضل سورة الكهف، 2/454؛ أخرجه الحاكم في المستدرك، في فضائل القرآن، باب: ذكر فضائل سور وآي متفرقة، 1/564؛ وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، باب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر ثوبان فيما يجير من الدجال (276) ، رقم (95) .
(5) ... قال ابن حجر: المعروف أن الذي وصف بكونه كان في حجر أبي سعيد هو الهيثم نفسه، فأخشى أن يكون في قوله: حدثني ليث، تصحيفًا، وكأنها كانت- أحدُ بني ليث، لأن أبا الهيثم ليثي، ثم تأملته من نسخة معتمدة، فوجدته كما طبقت وقد غلظ من ترجم لرجال المسند، فقال ليث غير منسوب، عن أبي سعيد. وعنه أبوالهيثم، اعتمادًا عن ظاهر هذه الرواية التي تبين أن فيها تصحيفًا. إتحاف المهرة، 5/400.
(6) ... المسند، 3/11-12.
(7) ... المسند، 3/62.
(8) ... أخرجه النسائي في سننه، في الأشربة، باب: خليط الزهو والبسر، 8/290.