فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 2870

... ورواه عمرُو بن هاشم عن محمد بن سليمان بن أبي كريمة عن معان عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد.

... ورواهُ بقية/ أيضًا عن مسلمة بن علي عن أبي محمد السلامي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة. قال: وكُلها مضطربة غير مستقيمة [1] .

7 -إبراهيم: والد عطاء الطائفي [2]

... 7 - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبوبكر بن أبي عاصم، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبوعاصم، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم عن أبيه عن جده - رجل من الطائف - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يكلم الناس حسنا، وسمعته يقول: (قابلوا النعال( [3] .

... قال أبو نعيم: يُقال إن أبا عاصم كان يَهِم في هذا فيُقدم عطاء على إبراهيم ابن عطاء عن أبيه عن جده.

... فأما إبراهيم مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسيأتي في الكنى. وقد قال له الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (يا أبا رافع، إن مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة( [4] .

... وأما:

8 -(إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف( [5]

... فقيل: إنه ولد عام الهجرة، أو قبلها بسنة، وله إدراك جيد، ولكن لم أر له رواية. ومثله:

9 -(إبراهيم بن أبي موسى الأشعري( [6]

... ولد في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحنكهُ، وسماهُ إبراهيم [7] . ولا رواية له. وكذا:

10 -(إبراهيم النجار( [8]

... الذي صنع المنبر النبوي. لا رواية له. وكذا:

11 -(إبراهيم بن النحام( [9]

... الذي باع النبي - صلى الله عليه وسلم - مدبره بثمانمائة وأرسل بثمنه إليه لدين كان عليه. لارواية له، (وقد ورد ذكره في رواية أبي نضرة عن جابر في حنين الجذع) [10] .

12 -(إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( [11]

... وأما السيد الشريف الحسيب النسيب الحبيب الكريم إبراهيم بن

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فمات قبل أبيه عليهما الصلاة والسلام بسنةٍ، يوم كُسفت الشمس، وله من العمر ستة عشر شهرًا وقيل ثمانية عشر شهرًا وقيل سنة وعشرة أشهر، ولهذا جاء في الحديث: (إن ابني مات في الثدي لم يتم رضاعة وإن له

مُرضعًا في الجنة(.

... رواه الثوري، عن فراسٍ، عن الشعبي، عن البراء.

... ورواه أحمد، عن إسماعيل، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنسٍ [12] . وقال الثوري: عن السدي، عن أنس، فذكره، وزاد: قال أنس: (ولو عاش لكان نبيًا صديقًا( [13] /.

... ورواه كذلك إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى، وقال: (لو عاش لكان نبيًا( [14] .

(1) ... القائل هو: أبونعيم. وانظر كامل ابن عدي 1/190، وضعفاء العقيلي 4/456، وكذا قال ابن الأثير في أسد الغابة، وقال ابن حجر في الإصابة أورد ابن عدي هذا الحديث من طرق كثيرة كلها ضعيفة. وانظر التمهيد لابن عبد البر 1/58.

(2) ... إبراهيم: أبو عطاء الثقفي الطائفي قال أبوعمر: لم يرو عنه غير ابنه عطاء. وإسناد حديثه ليس بالقائم، ولا يحتج به ولا يصح عندي ذكره في الصحابة وحديثه عندي مرسل. أسد الغابة 1/54. وانظر الإصابة.

(3) ... قابلوا النعال: اجعلوا لها قبالا. والقبال زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الأصبعين. النهاية لابن الأثير 3/225 والحديث أخرجه الطبراني 1/135، وفي 17/170 لكنه قال هنا: يحيى بن عبيد بن عطاء عن أبيه عن جده. وانظر مجمع الزوائد 5/138. والجامع الكبير للسيوطي 1/593.

(4) ... أخرجه الترمذي في سننه 2/84، وقال: هذا حديث حسن صحيح وأخرجه النسائي 5/80، والحاكم في المستدرك 1/404 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

(5) ... انظر ترجمته في الإصابة 1/95، وأسد الغابة 1/53.

(6) ... انظر ترجمته في الإصابة 1/96، وأسد الغابة 1/53.

(7) ... انظر صحيح البخاري 3/215.

(8) ... انظر ترجمته في الإصابة 1/16، وأسد الغابة 1/55.

(9) ... النحام: يقال له نحم ينحم بالكسر نحما ونحيما ونحمانا فهو نحام والنحيم الزحير والتنحنح. وفي الحديث: دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم.

... وقد اقترن اسم إبراهيم النحام بخير العبد المدبر وأما خبر حنين الجذع فمتعلق بإبراهيم النجار الذي صنع منبره عليه الصلاة والسلام وبذلك وردت رواية أبي نضرة عن جابر عند ابن الأثير. الإصابة 1/96، أسد الغابة 1/55، لسان العرب 6/4370.

(10) ... هذه العبارة - والله أعلم - محلها في الترجمة السابقة، لأن الذي ورد ذكره في رواية أبي نضرة عن جابر في حنين الجذع هو: إبراهيم النجار، لا النحام، كما يتضح في الهامش السابق.

(11) ... انظر ترجمته في الإصابة 1/93، وأسد الغابة 1/49.

(12) ... مسند أحمد 3/112، وأخرجه مسلم أيضًا 4/1808.

(13) ... مسند أحمد 3/133، وطبقات ابن سعد 1/140.

(14) ... الخبر أخرجه البارودي عن أنس. وابن عساكر عن جابر وعن ابن عباس وعن ابن أبي أوفى، ورمز له السيوطي بالضعف. وعقب عليه المناوي فقال:

... وقضية كلام المصنف أن هذا لم يتعرض له أحد من الستة لتخريجه وإلا لما عدل إلى هذين، وهو عجب فقد رواه ابن ماجه بزيادة ولفظه (لو عاش إبراهيم لكان صديقًا نبيًا ولو عاش لأعتقت أخواله من القبطه وما استرق قبطي) ورواه أحمد باللفظ الأول. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.

... ولكن ابن حجر وهن طريق ابن ماجه في الإصابة كما ساق عدة طرق أخرى للخبر

ووهنها.

... أَمَّا ابن الأثير فقد عقب على الروايات التي أوردها في أسد الغابة برأي نقله عن أبي عمر هو: قال أبوعمر: لا أدري ما هذا القول؟ فقد ولد نوح غير نبي، ولو لم يلد النبي إلا نبيًا لكان كل أحد نبيًا لأنهم من ولد نوح عليه السلام.

... راجع الجامع الصغير بشرح فيض القدير 5/320.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت