فهرس الكتاب

الصفحة 2617 من 2870

516-حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله عز وجل ملائكة سيارة فضلًا يبتغون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكر قعدوا معهم فحضن بعضهم بعضًا بأجنحتهم حتى ملأوا مابينهم وبين السماء الدينا والأرض، فإذا تفرقوا عرجوا أو صعدوا إلى السماء، قال: فيسألهم الله وهو أعلم من أين جئتم؟، فيقولون: جئناك من عند عبادك في الأرض يسبحونك، ويكبرونك، ويحمدونك، ويهللونك، ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟، قال: يسألونك جنتك، قال: وهل رأو جنتي؟، قال: ويستجيرونك، قال: ومما يستجيرونني؟، قال: من نارك يارب، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا:لا. قال: ويستغفرونك، قال:فيقول: قد غفرت لهم وأعطيتهم ماسألوا وأجرتهم مما استجاروا، قال: فيقولون: رب إن فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم. قال: فيقول: قد غفرت لهم، هم القوم لايشقى بهم جليسهم ) ) [1] .

قال البخاري في الدعوات عقب حديث جرير عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه سهيل، عن أبي صالح، رواه مسلم عن محمد بن حاتم، عن بهز بن أسد، عن وهيب به [2] .

517-حدثنا عفان، حدثنا وهيب بن خالد البصري، حدثنا سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مامن صاحب كنز لايؤدي زكاة ماله إلا جيء به يوم القيامة وبكنزه فيحمى عليه في نار جهنم فيكوى بها جبينه، وجنبيه، وظهره، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، ومامن صاحب إبل لايؤدي زكاتها إلا جيء به يوم القيامة وبإبله كأوفر ماكانت عليه فيبطح لها بقاع قرقر كلما مضى آخرها عاد عليه أولها حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار، ومامن صاحب غنم لايؤدي زكاتها إلا جيء به وبغنمه يوم القيامة كأوفر ماكانت فيبطح لها بقاع قرقر فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها كلما مضى آخرها عادت عليه أولادها حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار فسئل يارسول الله: فالخيل؟ قال: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، ولرجل ستر، وهي على رجل وزر، فأما الذي هي له أجر الذي يتخذها ويحسبها في سبيل اله، فما غيبت في بطونها فهو له أجر ولو استنت منه شرفًا أو شرفين كان له بكل خطوة خطاها أجر ولو عرض لها نهر فسقاها منه كان له بكل قطرة غيبته في بطونها أجر حتى ذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، فأما الذي هي له ستر فرجل يتخذها تعففًا وتجملًا وتكرمًا ولاينسى حقها في ظهورها وبطونها في عسرها ويسرها، وأما الذي عليه هي وزر فرجل يتخذها أشرًا وبطرًا ورياء الناس وبذخًا عليه، قيل يارسول الله فالحمر، قال: ماأنزل عليّ فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [3] ) ).

518-حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة،عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحو هذا الكلام عليه [4] .

519-حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، قال: حدثنا أبو عمر الغداني، قال عفان حدثنا وهيب بهذا الحديث [5] .

520-حدثنا عفان، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة ) ) [6] .

521-حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( تفتح أبواب السماء كل يوم إثنين وخميس فيغفر ذلك اليوم لكل عبد لايشرك بالله شيئًا إلا من كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا ) ) [7] .

522-حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قالوا: يارسول الله نرى ربنا يوم القيامة؟، قال: (( هل ترون الشمس بنصف النهار ليس في السماء سحابة؟، قالوا: نعم، قال هل ترون القمر ليلة البدر ليس في السماء سحابة، قالوا: نعم. قال: فو الذي نفسي بيده لترون الله لاتضارون في رؤيته، كما لاتضارون في رؤيتهما ) ) [8] .

(1) ... المسند، 2/382-383.

(2) ... البخاري في الدعوات، تعليقًا، باب: فضل ذكر الله عز وجل، رقم (6408) .

(3) ... المسند، 2/383؛ ومسلم في الدعوات، باب: فضل مجالس الذكر، 5/242-243؛ الزلزلة، آية (8) .

(4) ... المسند، 2/262.

(5) ... المسند، 2/262.

(6) ... المسند، 2/389.

(7) ... المسند، 2/389.

(8) ... المسند، 2/389.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت