... 1788 - حدثنا [علي بن عبد العزيز، حدثنا أبونعيم] ، عن سفيان، عن حبيب، عن المغيرة بن شُبيل، قال أبونعيم: المغيرةُ بن شِبْل [1] بن عوفٍ في هذا الحديث عن جرير بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أيما عبدٍ/ أبق فقد برئتْ منه الذمةُ( [2] تفرد به.
... حدثنا أبوقطن، حدثني يونُس، عن المغيرة بن شبل، قال: وقال جرير: (لما دنوت من المدينة أنختُ راحلتي، ثم حللتُ عيبتي، ثم لبستُ حُلَّتي، ثم دخلت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فرماني الناس بالحدق، فقلت [لجليسي:] ياعبد الله ذكرني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: نعم ذكرك آنفًا بأحسنِ ذكرٍ، بينا هو خطب إذ عرض له في خطبته، وقال: يدخلُ عليكم من هذا الباب - أو من هذا الفج - من خير ذي يمنٍ، إلا أنَّ على وجههِ مسحةَ ملكٍ. قال جريرٌ: فحمدتُ الله على ما أبلاني. وقال أبو قطنٍ: [فقلت] سمعتُه منه أو سمعتهُ من المغيرة بن شبلٍ؟ قال: نعم( [3] . ورواه النسائي من حديث [الفضل] بن موسى عن يونس به [4] .
... 1789 - حدثنا أبونُعيم، حدثنا يونس، عن المغيرة بن شبل بن عوف [5] ، عن جرير بن عبد الله، قال: (لما دنوتُ من المدينة أنختُ راحلتي، ثم حللتُ عيبتي، ثم لبستُ حُلَّتي. قال: ودخلتُ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ، فسلمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فرماني القوم بالحدقِ، فقلت لجليسي: هل ذكرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أو ذكر من أمري شيئًا؟ قال: نعم ذكرك بأحسنِ ذكرٍ بينما هو يخطب إذ عُرضَ عليه في خطبته، فقال: إنه سيدخل عليكم في هذا المسجد من هذا الفج من خير ذي يمنٍ، ألا وإنَّ على وجهه مسحة ملكٍ، قال جرير: فحمدت الله عز وجل( [6] .
(المنذر بن جرير عن أبيه)
... 1790 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن عون أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من سن في الإسلام سنةً حسنةً كان له أجرُها وأجرُ من عمل بها من بعده من غير أن ينتقص من أجروهم شيءٌ، ومن سنَّ في الإسلام سنةً سيئةً كان عليه وزرُها ووزرُ من يعمل بها من بعده
من غير أن ينتقص من أوزارهم شيءٌ( [7] .
... 1791 - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شُعبة، سمعتْ عون بن أبي جُحيفة، قال: سمعتُ المنذر بن جرير البجلي، عن أبيه قال: (كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر النَّهار، فذكره إلاَّ أنهُ قال: / فأمر بلالًا فأذَّنَ، ثم دخل، ثم خرج، فصلى فقال كأنه مُذهبةٌ( [8] .
(1) ... قيل: المغيرة بن شبيل. وقيل: ابن شل. تهذيب التهذيب: 10/261.
(2) ... المعجم الكبير للطبراني: 2/352.
(3) ... من حديث جرير بن عبد الله في المسند: 4/359. وما بين المعكوفات استكمال منه.
(4) ... الخبر أخرجه النسائي في المناقب عن ابن أبي رزمة، والحسين بن حريث، كلاهما عن الفضل بن موسى. السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 2/431، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(5) ... في المخطوطة: (ابن عون( والصواب: عوف. وإنما اختلف في اسم أبيه فقيل شبل، وقيل: شبيل. التاريخ الكبير: 7/317.
(6) ... من حديث جرير بن عبد الله في المسند: 4/360 غير أنه لم يعد لفظ الخبر واكتفى بقوله: (فذكر مثله(.
(7) ... من حديث جرير في المسند: 4/357.
(8) ... الموطن السابق. وقوله: (مذهبه( بالذال المعجمة والباء الموحدة. قال ابن الأثير: هكذا جاء في سنن النسائي وبعض طرق مسلم، والرواية بالدال المهملة والنون، فإن صحت الرواية فهي من الشئ المذهب، وهو المموّه بالذهب. أَمَّا الرواية الأخرى فالمدهنة تأنيث المدهن، وهو نقرة في الجبل يجتمع فيها المطر شبه وجهه الشريف لإشراق السرور عليه بصفاء الماء المجتمع فيه. النهاية: 2/38، 53.