فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 2870

... 2229 - رواهُ الجماعةُ إلا النسائيُ من حديث شُعبة، عن الحكم والبخاري، ومسلم، والنسائي من حديث مُجاهد كلاهما عن ابن أبي ليلى بهِ [1] .

... وفي بعض هذه السياقات ما يدلُّ صريحًا على سماعه من حُذيفة لا كما ظنهُ سفيان بن عيينة من أنهُ سمعهُ من عبد الله بن عُكيم وقد تقدم ذلك في ترجمته عنه [2] .

(عبد الرحمن بن يزيد بن قيسٍ: أبوبكر النخعي

أخو الأسود عنهُ)

... 2230 - حدثنا حُسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد. قال: أمنا حُذيفة، فقُلنا: دُلنا على أقرب الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - هديًا وسمتًا ودلًا [3] نأخذُ عنهُ، ونسمعُ منهُ، فقال: (كان من أقرب الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - هديًا، وسمتًا، ودلًا ابنُ أم عبدٍ، حتى يتوارى عني في بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمدٍ [عليه الصلاة والسلام] أن ابن أم عبدٍ من أقربهم إلى الله زُلفةً( [4] .

... 2231 - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال أبو [إسحاق: أخبرني عن عبدالرحمن بن يزيد] [5] مثلهُ وقال فيه: (وسيلةً( [6] .

... 2232 - حدثنا وكيع عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد. قال: قُلنا لحُذيفة: أخبرنا عن أقرب الناس سمتًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - نأخذ عنه، ونسمع منهُ. قال: (كان أشبه الناس سمتًا، ودلًا وهديًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنُ أم عبدٍ( [7] .

... 2234 - حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبوإسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قُلنا لحُذيفة: أخبرنا / [برجل] قريب [8] السمت والهدي والدَّلِ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنأخُذُ عنهُ؟ قال: (ما أعلم أحدًا أقرب سمتًا وهديًا ودلاًّ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يُواريهُ جدارُ بيته من ابن أُمّ عبدٍ( [9] .

(عبد العزيز أخوُ حُذيفة عنهُ)

... 2235 - حدثنا إسماعيل بن عُمَر، وخلفُ بن الوليد، قالا: حدثنا يحيى بن زكرياء - يعني ابن أبي زائدة - عن عكرمة [بن عمار] ، عن محمد بن عبد الله الدُّؤلي. قال: قال عبد العزيز أخو حذيفة: (كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبهُ أمرٌ صلى( [10] .

... 2236 - رواهُ أبوداود عن محمد بن عيسى، عن يحيى بن زكرياء بهِ.

... 2237 - رواهُ ابنُ جُريج عن عكرمة عن محمد بن عبد العزيز مُرسلًا [11] .

(عُبيد بن عُمرٍ أبو المُغيرة عنهُ)

ويقالُ عُبيد [بن] المُغيرة ويقالُ بالعكس

ويقال الوليد أبوالمغيرة أو المغيرة أبو الوليد البجلي

ويقالُ الخارفي وسيأتي في الكنى أيضًا [12]

... 2238 - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عُبيدٍ بن المغيرة، عن حذيفة. قال: (كُنتُ رجلًا ذَرِبَ اللسان عن أهلي، فقلتُ: يارسول الله قد خشيتُ أن يُدخلني لساني النار؟ قال: فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مائةِ مرةٍ(.

(1) ... الخبر أخرجه البخاري في الأطعمة: باب الأكل في إناء مفضض: 9/554، وأخرج أطرافه في الأشربة: باب الشرب في آنية الذهب: 10/94، وباب آنية الفضة: 10/96، وفي اللباس: باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه: 10/384، وباب افتراش الحرير: 10/291؛ وأخرجه مسلم من طرق عدة في: باب تحريم الذهب والحرير على الرجال وإباحته للنساء: 4/770؛ وأبوداود في الأشربة: باب الشرب في آنية الذهب والفضة: 3/337؛ والترمذي في الأشربة أيضًا: باب ماجاء في كراهية الشرب في آنية الذهب والفضة: 4/299؛ والنسائي في المجتبي في الزينة: باب النهي عن لبس الديباج: 8/135، وفي الوليمة في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/49؛ وابن ماجه في الأشربة: باب الشرب في آنية الفضة: 2/1130؛ وفي اللباس: باب كراهية لبس الحرير: 2/1187.

(2) ... تراجع المصادر السابقة وقد سبق للمصنف إبراز هذا الرأي.

(3) ... السمت: الطريق، يقال إلزم هذا السمت. وفلان حسن السمت: حسن القصد، وفسره ابن الأثير أيضًا فقال: الدل هو الهدي والسمت عبارة عن الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة. النهاية: 2/30، 179.

(4) ... من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/395.

(5) ... في الأصل المخطوط: (قال أبوعبد الرحمن عن إسحق مثله( والتصويب من المسند.

(6) ... الموطن السابق.

(7) ... من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/401.

(8) ... في المخطوطة: (أخبرنا أقرب السمت( والتصويب من المسند.

(9) ... من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/402.

(10) ... من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/388 وما بين المعكوفين استكمال منه.

(11) ... الخبر أخرجه أبوداود في الصلاة: باب وقت قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليل: 2/35، ويرجع في الطريق الثاني إلى تحفة الأشراف: 3/50.

(12) ... وقع الإسم في المخطوطة محرّفًا: (عبد المغيرة(، (الوليد بن المغيرة(، (المغيرة بن الوليد( (الحازي( والتصويب بالرجوع إلى تهذيب التهذيب: 12/245؛ وإلى تحفة الأشراف: 3/50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت