400 - (حصين بن مشمت بن شدادٍ) [1]
... ابن زُهير بن النمر [بن مرة] بن جمان بن عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي الجماني.
... 2541 - روى له ابن خزيمة والحسن بن سُفيان، وأبوبكر بن أبي عاصم، عن أبيه حُصين: (أنهُ وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبايعه على الإسلام وصدق إليه صدقة ماله، وأقطعهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - مياهًا عدةً: بالمروثِ [2] ، وإسناد جراد منها الأصيهب، ومنها الماغرة ومنها أهواء ومنها الثماد ومنها السديرةُ، وشرط على حُصين بن مُشمت فيما قطع لهُ ألا يعقر مراعاهُ، ولا يُباع ماؤهُ، وشرط على حُصين ألاَّ يبيع ماءه، ولا يمنع فضلهُ(.
... فقال زُهير بن عاصم بن حُصين في ذلك:
إن بلادي لم تكن أملاسًا ... بهن خط القلمُ الأنفاسا [3]
من النبي حيثُ أعطى الناسا ... فلم يدع لبسًا ولا التباسًا
... وزاد أبوعاصم في حديثه: وقال أبو نُجيلة:
أعوذ بالله وبالسرى وبالكاتبين من النبي ... من حادث حل على عادي [4]
401 - (حُصين بن نضلة الأسدي) [5]
... 2542 - ذكر أبونُعيم من حديث عتيق بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الملك
ابن أبي بكر بن [محمد بن] عمرو بن حزمٍ، عن أبيه، عن جده عمرو بن حزمٍ: أن رسول / الله - صلى الله عليه وسلم - كتب لحُصين بن نضلةً الأسدي كتابًا: (بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتابٌ من محمدٍ رسول الله لحُصين بن نضلة أن له ثرمدًا وكنفًا لا يُخافهُ فيه أحدٌ وكتب المغيرةُ بن شعبة( [6] .
402 - (حُصين بن وحوح الأنصاري) [7]
... 2543 - روى حديثه أبوداود، وأبونُعيم من غير وجهٍ، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عزرة.
... 2544 - وفي روايةٍ لأبي داود عُروة بن سعيد الأنصاري [8] ، عن أبيه، عن حُصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل يلصق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويُقبلُ قدميه وقال: مُرني يارسول الله بما أحببت، لا أعصى لك أمرًا، فعجب لذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [وهو غلام] وقال لهُ: اذهب فاقتل أباك، فذهب مُوليًا ليفعل، فدعاهُ وقال: إني لم أُبعث بقطيعة رحمٍ، ومرض طلحةُ بعد ذلك، فأتاهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليعودهُ في الشتاء في بردٍ وغيمٍ، فقال لأهله إني لأرى طلحة قد حدث فيه الموت، فآذنوني به أصلي عليه، وعجلوهُ، فما بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - بني سالم بن عوفٍ حتى تُوفي وجنَّ عليه الليل، وكان فيما قال [طلحة] : ادفنوني، وألحقوني بربي عز وجل، ولا تدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإني أخاف عليه اليهود أن يُصاب في سببي، فأخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصفَّ الناس معه، ثم رفع يديه ثم قال: اللهم الق طلحة تضحكْ إليه ويضحك إليك( هذا لفظ أبي نُعيم واختصرهُ أبوداود [9] .
403 -(حُصين بن يزيد بن جُري بن قطنٍ
ابن زنكل الكلبي يُكنى أبا رجاءٍ)/ [10]
(1) ... له ترجمة في أسد الغابة: 2/28؛ والإصابة: 1/338؛ والاستيعاب: 1/334؛ وثقات ابن حبان: 3/89؛ وعده هو وحصين بن وحوح شخصًا واحدًا.
(2) ... المروث كإسناد جراد ماء في ديار بني تميم عند المروث وبقربه أيضًا الأصيهب والثماد. أسد الغابة: 2/28.
(3) ... الأملاس: جمع ملس، المكان المستوي. والأنفاس: جمع نِفس بكسر النون، وهو المراد. اللسان.
(4) ... يرجع إلى الخبر في مصادر الترجمة، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: 4/34. وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: 6/9؛ وأخرجه البخاري في الكبير ولم يذكر. التاريخ الكبير: 3/2.
(5) ... في المخطوطة: (ابن فضلة( وتكرر، وله ترجمة في أسد الغابة: 2/29؛ والإصابة: 1/339. وقال ابن حجر: ذكر ابن الكلبي في الجمهرة في نسب خزاعة: حصين بن نضلة بن زيد وقال: إنه كان سيد أهل زمانه ومات قبل الإسلام.
(6) ... قال ابن منده: لا يعرف إلا من هذا الوجه. واختلف الضبط (ترمد وكفيف) ، وترمد اسم شعب بأجأ لبني ثعلبة. مصدرا الترجمة.
(7) ... له ترجمة في أسد الغابة: 2/29؛ والإصابة: 1/340؛ والاستيعاب: 1/334؛ والتاريخ الكبير. وقال: له صحبة: 3/1.
(8) ... وفي المخطوطة: (عزرة عن سعيد( وقد اختلف في اسم عزرة فقيل: عروة بن سعيد. وما أثبتناه من المرجع ومن المعجم الكبير والميزان: 2/64.
(9) ... الخبر بلفظه أخرجه الطبراني في الكبير: 4/33؛ وما بين المعكوفات استكمال منه. وقال الهيثمي: عزا صاحب الأطراف - يعني الحافظ المزي - بعض هذا إلى أبي داود ولم أره، ورواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن: 3/37.
= ... والخبر أخرجه أبوداود مختصرًا كما قال ابن كثير، ولكنه أخرجه مختصرًا، وقد نص على ذلك الحافظ المزي: أخرجه في الجنائز: باب التعجيل بالجنازة وكراهية حبسها: 3/200.
(10) ... له ترجمة في أسد الغابة: 2/30؛ والإصابة: 1/340. وقال: ذكره الطبري ولم يخرج حديثه، ويرجع في ذلك إلى الكبير: 4/35.