3375- حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، أخبرنى خارجة ابن زيد: أنه سمع زيد بن ثابت يقول: «فقدت آيةً من سورة الأحزاب حين نسخنا المصاحف، قد كنت أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت؛ فَألحقتها في سورتها في المصحف» [1] .
3376- حدثنا عبد الرزاق [وأبو بكر] . قال: قرأتُ في كتاب معمر،
عن الزهرى، عن عبد الملك بن أبى بكر، عن خارجة، عن زيد بن ثابت: «عن
النبى - صلى الله عليه وسلم -: «فى الوضوءِ مما مَسَّتِ النّارُ [2] .
3377-حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن خارجة بن زيد، أو وغيره: أن زيد بن ثابت قال: «لمّا كتبت المصاحف فقدت آيةً كنت أسمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فوجدتها عند خزيمة الأنصارى {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} إلى: {تَبْدِيلًا} قال: فكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين، أجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهادته بشهادة رجلين» . قال الزهرى: وقتل يوم صفين مع على [3] .
3378- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهرى، عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: توضئوا مما مست النار» [4] .
حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبى ذئب، عن ابن شهاب، عن عبد الملك بن/ أبى بكر، عن عبد الرحمن، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت: أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «توضَّئوا ممَّا مَسَّتِ النار» [5] .
3379- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد. قال: قال زيد بن ثابت: «قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، ونحن نتبايع الثمار قبل أن يبدو صلاحها، فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خصومةً، فقال: ما هذا؟ فقيل له: هؤلاء ابتاعوا الثمار يقولون أصابنا الدمان [6] والقشام [7] . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فَلاَ تَبَايَعُوها حتى يَبْدُوَ صَلاَحُها» [8] .
3380- حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن خارجة بن زيد. قال: قال زيد بن ثابت: «إنى قاعد إلى جنب النبى - صلى الله عليه وسلم - يومًا إذ أوحى إلأيه. قال: وغشيته السكينة. قال: ووقع فخذه حين غشيته السكينة قال زيد: فلا والله ما وجدت شيئًا قط أثقل من فخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم سرى عنه، فقال: اكتب يا زيد، فأخذت كتفًا، فقال: اكتب {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ} كلها إلى قوله {أَجْرًا عَظِيمًا} فكتبت ذلك في كتفٍ، فقام حين سمعها ابن أم مكتوم، وكان رجلًا أعمى، فقام حين سمع فضيلة المجاهدين، وقال: يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد ممن هو أعمى وأشباه ذلك؟ قال زيد: فوالله ما مضى كلامه أو ما هو إلا أن قضى كلامه غشيت النبى - صلى الله عليه وسلم - السكينة، فوقعت فخذه على فخذى، فوجدت من ثقلها كما وجدت في المرة الأولى، ثم سرى عنه، فقال: اقرأ فقرأت عليه لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ [9] . فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} قال زيد: فكتبتها فوالله لكأنى أنظر إلى ملحقها عند صدعٍ كان في الكتف» [10] .
3381- حدثنا سريج، أنبأنا ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، قال: قال زيد بن ثابت: «أنزل الله على رسوله، وأنا إلى جنبه» فذكر نحوه [11] .
رواه أبو داود عن سعيد بن منصور عن عبد الرحمن بن أبى الزناد به: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [12] .
(1) المصدر السابق.
(2) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/189؛ وما بين معكوفين استكمال منه.
(3) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/189.
(4) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/190.
(5) المصدر السابق.
(6) الدمان: بالفتح وتخفيف الميم فساد الثمر وعفنه قبل إدراكه حتى يسود وقيل بالضم قال ابن الأثير: وكأنه أشبه لأن ما كان من الأدواء والعاهات فهو بالضم كالسعال والزكام. النهاية: 2/32.
(7) القشام: بالضم أن ينتفض ثمر النخلة قبل أن يصير بلحًا. النهاية: 3/255.
(8) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/190.
(9) الآية 95 من سورة النساء وملحقها بين «المؤمنين» و «المجاهدون» : لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون في سبيل الله.. إلى آخر الآية.
(10) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/190.
(11) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/191.
(12) الخبر أخرجه أبو داود في الحروف والقراءات: 4/32.