فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 2870

3810- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن عياش بن عباس، عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد: أن سعد بن أبى وقاص قال عند فتنة عثمان بن عفان: أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنها ستكونُ فِتْنَةٌ القَاعِدُ فيها خَيْرٌ منَ القَائِم، والقَائمُ خَيْرٌ من الماشى، والماشى خَيْرٌ منَ السَّاعى. قال: أَفرأَيتَ إِنْ دخلَ علىَّ بيتى، فَبَسَطَ يده إلى ليَقْتُلنى؟ قال: كُنْ كابنِ آدم» [1] / رواه الترمذى وقال: حسن، قال: ورواه بغضهم عن الليث، فزاد في إسناده رجلًا [2] .

(بكر بن قرواش عنه) [3] .

3811- حدثنا سفيان، عن العلاء بن أبى العباس، عن أبى الطفيل، عن بكر ابن قرواش، عن سعد، قيل لسفيان: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: نعم. قال: «شيطان الردهة يحتدره يعنى رجلًا من بجيلة» [4] تفرد به.

(جابر بن سمرة عنه)

3812- حدثنا سفيان، عن عبد الملك، سمعه من جابر بن سمرة: «شكا أهل الكوفة سعدًا إلى عمر، فقالوا: إنه لا يحسن يصلى، قال: الأعاريب؟ والله ما آلو بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الظهر، والعصر، أركد [5] فى الأوليين، وأحذف في الأخريين، فسمعت عمر ـ - رضي الله عنه - ـ يقول: كذلك الظن بك يا أبا إسحاق» [6] .

3813- رواه البخارى، ومسلم، والنسائى من حديث عبد الملك بن عمير، وأخرجاه وأبو داود من حديث شعبة عن أبى عون: محمد بن عبد الله الثقفى عن جابر بن سمره عن سعد به [7] .

3814- حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة. قال: «شكا أهل الكوفة سعدًا إلى عمر، فقالوا: لا يحسن يصلى، فذكر ذلك عمر له، فقال: أما صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقد كنت أصلّى بهم أَرْكُدُ في الأُولَيَيْن، وأَحْذف في الأُخْرَيَيْن، قال: ذلك الظنّ بك يا أبا إسحاق» [8] .

3815- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى عون، عن جابر بن سمرة.

وبهز وعفان قالا: حدثنا شعبة، أخبرنى أبو عون.

قال بهز: سمعت جابر بن سمرة قال: «قال عمر لسعد: شكاك الناس في كل شىءٍ، حتى في الصلاة. قال: أما أنا فأمد في الأوليين، وأحذف في الأخريين ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال عمر: ذاك الظن بك، أو ظنى بك» [9] .

3816- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة. قال: «شكا أهل الكوفة سعدًا إلى عمر، فقالوا: لا يحسن يصلى، فسأله عمر. قال: إنى أصلى بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين. قال: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق» [10] .

(جابر بن عبد الله عنه)

(1) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/185.

(2) الخبر أخرجه الترمذى في الفتن: باب ما جاء تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم: 4/486. ومعنى قوله: «كن كابن آدم» لا تمدن إليه يدك بالقتل، بل قل (لئن بسطت إلى يدك لتقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك) .

(3) بكر بن فرواس: قال البخارى: فيه نظر، سمع منه أبو الطفيل، قال لى على ـ بن المدينى ـ لم أسمع بذكره إلا في هذا ـ يعنى حديث ذى الثدية ـ قال في الميزان: الحديث منكر.

وقال العجلى: تابعى من كبار التابعين، من أصحاب على، كان ثقة، وذكر ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير: 2/94؛ الثقات: 4/75؛ الضعفاء للعقيلى: 1/151؛ الميزان: 1/347.

(4) قال في النهاية: ذكر ذا الثدية، فقال: شيطان الردهة يحتدره رجل من يحيله. والردهة النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وقيل الردهة قلة الرابية. وفى خبر آخر من حديث على: وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصيحة سمعت لها وجيب قلبه، قيل: أراد به معاوية، لما انهزم أهل الشام يوم صفين وأخلد إلى المحاكمة.

والخبر أخرجه في المسند من حديث سعد بن أبى وقاص. المسند: 1/179؛ النهاية: 2/77.

(5) أركد في الأوليين: أسكن وأطيل القيام في الركعتين الأوليين من الصلاة الرباعية، وأحذف: أخفف في الأخريين. النهاية: 2/100.

(6) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/179.

(7) الخبر أخرجه البخارى في الصلاة من طريق عبد الملك بن عمير مطولًا وفيه قصة من أصابته دعوة سعد: باب وجوب القراءة للأمام والمأموم في الصلوات كلها، صحيح البخارى: 2/236؛ وأخرجه في الباب مختصرًا من طريقه، كما أخرجه ومن طريق أبى عون: باب يطول في الأوليين، ويحذف في الأخريين: 2/251؛ وأخرجه مسلم من طريقهما: باب القراءة في الظهر والعصر: 2/94، 95؛ والنسائى من طريقهما أيضًا: باب الركود في الركعتين الأوليين، المجتبى: 2/135؛ وأبو داود من طريق أبى عون: باب تخفيف الأخريين: 1/213.

(8) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/180.

(9) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/175.

(10) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت