فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 2870

3827- حدثنا أبو اليمان/ حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبى وقاص، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إنّى لأَرْجو أنْ لا يَعْجِز أُمتَّى عنْدَ رَبّى أن يُؤخّرِهم نصفَ يَوْمِ» قيل لسعدٍ: وكَمْ نِصْفُ يوم؟ قال: خمسمائة سنةٍ [1] .

3828- حدثنا أبو ايمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن راشد بن سد، عن سعد بن أبى وقاص. قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُم} [2] فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما إنها كائنة، ولم يأت تأويلها بعد» [3] .

رواه الترمذى عن الحسن بن عرفة، عن إسماعيل بن عياش، عن أبى بكر بن عبد الله وهو إبن أبى مريم به وقال: حديث حسن غريب [4] .

(رفيع أبو العالية عنه)

3829- بحديث: «من ادعى إلى غير أبيه» يأتى في ترجمة أبى عثمان عنه [5] .

(زياد بن جبير بن حية عنه)

3830- روى أبو داود في الزكاة: عن محمد بن سوار المصرى، عن عبدالسلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن سعد بن أبى وقاص. قال: «لما بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النساء قامت امرأةٌ جليلة كأنها من نساء مضر، فقالت: يا رسول الله إنا كل [6] على آبائنا وأبنائنا، وأزواجنا، فما يحل لنا من أموالهم؟ قال: الرطب [7] تأكلنه، وتهدينه» .

3831- قال أبو داود: وكذا رواه الثورى عن يونس [8] .

(زياد بن علاقة عن سعد)

قال أبو عبد الرحمن [9] : وجدت هذا الحديث في كتاب أبى بخط يده.

3832- حدثنى عبد المتعالى بن عبد الوهاب، حدثنى يحيى بن سعيد [الأموى] . قال أبو عبد الرحمن: وحدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبى، حدثنا المجالد، عن زياد بن علاقة، عن سعد بن أبى وقاص، قال: «لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة جاءته جهينة، فقالوا: إنك قد نزلت بين أظهرنا، فأوثق [10] لنا، حتى نأتيك وتؤمنا، فأوثق لهم، فأسلموا. قال: فبعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رجب ـ ولا نكون

مائة ـ وأمرنا أن نغير على حى من بنى كنانة إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم، وكانوا كثيرًا، فلجأنا إلى جهينة، فمنعونا، وقالوا: لم تقاتلون في الشهر الحرام؟ فقلنا:/ إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام، فقال بعضنا لبعض: ما ترون؟ فقال بعضنا: نأتى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ، فنخبره، وقال قوم: لا بل نقيم ها هنا، فقلت أنا في أناس معى: لا بل نأتى عير [11] قريش فنقتطعها، فانطلقنا إلى العير، وكان الفىء [12] إذ ذاك من أخذ شيئًا فهو له، فانطلقنا إلى العير، وانطلق أصحابنا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبروه الخبر، فقام غضبانًا محمر الوجه، فقال: أذهبتم من عندى جميعًا، وجئتم متفرقين؟ إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة، لأبعثن عليكم رجلًا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش، فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدى، وكان أول أمير أمر في الإسلام» [13] تفرد به.

(زيد بن أسلم عنه)

3833- حدثنا سريح بن النعمان، حدثنا عبد العزيز ـ يعنى الدراوردى ـ عن زيد بن أسلم، عن سعد بن أبى وقاص. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

(1) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/170

(2) الآية 65 سورة الأنعام.

(3) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/170.

(4) الخبر أخرجه الترمذى في التفسير: باب: ومن سورة الأنعام: 5/261.

(5) أبو عثمان النهدى يأتى ص409.

(6) الكل: العيال. النهاية: 4/32.

(7) الرطب: بتشديد الراء مفتوحة، قال أبو داود: ارطب: الخبز والبقل والرطب. وفى النهاية: أراد ما لا يدخر ولا يبقى كالفواكه والقول والأطبخة، وإنما خص الرطب لأن خطبه أيسر، والفساد إليه أسرع فإذا ترك ولم يؤكل هلك ورمى، بخلاف اليابس إذا رفع وادخر، فوقعت المسامحة في ذلك بترك الاستئذان، وأن يجرى على العادة المستحسنة فيه، وهذا فيما بين الآباء والأمهات والأبناء دون الأزواج والزوجات، فليس لأحدهما أن يفعل شيئًا إلا بإذن صاحبه. النهاية: 2/86.

(8) الخبر أخرجه أبو داود فى:باب المرأة تتصدق من بيت زوجها.ورواية المصنف هنا: «وأزواجنا» =

= ... على القطع، ولكن رواية أبى داود على الشك حيث قال: «على آبائنا وأبنائنا ـ قال أبو داود: وأرى فيه: (وأزواجنا) . سنن أبى داود: 2/131.

(9) أبو عبد الرحمن: هو وعبد الله بن أحمد بن حنبل وقد مر مثله. ورواية الخبر عن طريق الوجادة.

(10) الميثاق: العهد.

(11) العير: إبلهم ودوابهم التى كانوا يتاجرون عليها. النهاية: 3/143.

(12) الفىء: ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد. النهاية: 3/220.

(13) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت