فهرس الكتاب
4339- وبه: «من فطر صائمًا في رمضان من كسب حلال صلت عليه الملائكة» [1] .
4340- ومن حديث هلال الوراق، عن سعيد، عن سلمان مرفوعًا: «من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، ومن رد حديثًا بلغه عنى فليتبوأ مقعده من النار، وأنا خصمه، وإذا لم تعرفوا الحديث فقولوا الله أعلم» [2] .
(سلامة العجلى عنه)
4341- بقصته الطويلة كرواية ابن عباس فيها: «وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة» .
رواه الطبرانى من حديث داود بن أبى هند، عن سلمان عنه [3] .
(شرحبيل بن السمط عنه، يأتى في ترجمة رجلٍ عنه)
(شقيق عنه)
4342- حدثنا عفان، حدثنا قيس بن الربيع، حدثنا عثمان بن سابور ـ رجل من بنى أسد ـ، عن شقيق أو نحوه ـ شك قيس ـ، أن سلمان دخل عليه رجل، فدعا له بما كان عنده. فقال: «لولا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أو لولا أن نهينا أن يتكلف أحدنا لصاحبه لتكلفنا لك» [4] ، تفرد به.
(حديث آخر) /
4343- رواه الطبرانى، عن موسى بن زكريا، عن عمرو بن الحصين،
عن عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن أبى وائل [5] ، عن سلمان مرفوعًا:
«إذا رَجَفَ قَلْبُ المُسْلِمِ في سَبيلِ اللهِ تَحَاتُّ خَطاياهُ كما تحاتّ عِذقُ
النَّخْلَة» [6] .
(شهر بن حوشب عنه)
4344- قال ابن ماجه في اللباس: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن ابن أبى سليم، عن شهر بن حوشب، عن سلمان. قال: كان لبعض أمهات المؤمنين شاة فماتت، فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها فقال: «ما ضَرّ أَهْلَ هذهِ لَو انْتَفَعوا بإهابِها» [7] .
(عامر بن عبد الله عنه)
إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا، قال: «لِيَكف المؤمِنُ مِنْكُم كَزادِ الرّاكِب» .
4345- رواه الطبرانى من حديث ابن وهب، عن أبى هانىء، عنه به [8] .
(عامر بن عطية عنه)
مرفوعًا: «أطول الناس شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة، والدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر» .
4346- رواه الطبرانى من حديث موسى الجهنى، عن زيد بن وهب [9] .
(عبد الله بن عباس عنه)
4347- حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن ابن عباس. قال: حدثنى سلمان. قال: «أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - بطعام، وأنا مملوك، فقلت: هذه صدقة، فأمر أصحابه، فأكلوا، ولم يأكل، ثم أتيته بطعام، فقلت: هذه هدية أهديتها لك أكرمك بها، فإنى رأيتك لا تأكل الصدقة، فأمر أصحابه فأكلوا، وأكل معهم» [10] ، تفرد به.
4348- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال: حدثنى عاصم ابن عمر بن قتادة الأنصارى، عن محمود بن لبيد، عن عبد الله بن عباس، عن سلمان [11] . قال: كنت رجلًا فارسيًا من أهل أصبهان [12] ، من أهل قريةٍ منها يقال لها: جى [13] ، وكان أبى دهقان قريته، وكنت أحب خلق الله إليه، فلم يزل به حبه إياى، حتى حبسنى في بيته كما تحبس الجارية، واجتهدت في المجوسية حتى كنت قطن [14] النار التى يوقدها لا يتركها تخبو ساعة. قال: وكانت لأبى ضيعة عظيمة، فشغل في بنيان له يومًا، قال لى: يا بنى إنى قد شغلت في بنيانى اليوم عن ضيعتى، فاذهب فاطلعها، وأمرنى فيها ببعض ما يريد، فخرجت أريد الضيعة فمررت/ بكنيسةٍ من كنائس النصارى، فسمعت أصواتهم فيها، وهم يصلون، وكنت لا أدرى ما أمر الناس لحبس أبى إياى في بيته. فلما مررت بهم سمعت أصواتهم دخلت عليهم أنظر ما يصنعون.
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 6/321.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 6/321.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 6/296؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير سلامة العجلى، وقد وثقه ابن حبان. مجمع الزوائد: 9/343.
(4) من حديث سلمان الفارسى في المسند: 5/441.
(5) أبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
(6) المعجم الكبير للطبرانى: 6/288.
(7) الخبر أخرجه ابن ماجه: باب لبس جلود الميتة إذا دبغت: 2/1193.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 6/329.
(9) المصدر السابق.
(10) من حديث سلمان الفارسى في المسند: 5/439.
(11) فى المسند: حدثنى سلمان الفارسى حديثه من فيه.
(12) أصبهان: منهم من يفتح الهمزة وهم الأكثر وكسرها آخرون وهى مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها ويسرفون في وصف عظمتها حتى يتجاوزوا الحد. وأصبهان اسم للإقليم بأسره وهو المقصود هنا. معجم البلدان: 1/206.
(13) جى: كانت مدينة أصبهان أولًا. المرجع السابق.
(14) قطن النار: خازنها وخادمها أراد أنه كان لازمًا لها لا يفارقها من قطن في المكان أى لزمه، ويروى بفتح الطاء جمع قاطن. النهاية: 3/265.