فهرس الكتاب
4350- ورواه الطبرانى من حديث الحجاج بن فروخ به مطولًا: أنه تزوج في كندة، فلما كان ليلة دخوله إذا البيت منجد [1] [وإذا فيه نسوة] ، فقال: أتحولت الكعبة إلى ها هنا؟ أم البيت حرم، أمرنا خليلى - صلى الله عليه وسلم - أن لا نتخذ من المتاع إلا أثاثًا كأثاث المسافر وأن لا نتخذ من النساء إلا ما ننكح، فخرج النسوة، ودخل على أهله، فقال: يا هذه أطيعينى أم تعصينى؟ قالت: بل أطيعك فيما شئت، فقال: إن خليلى أمرنا إذا دخل أحدنا على أهله أن يصلى وتصلى معه ويدعو، وتؤمن، ففعل، وفعلت، فلما أصبح جلس مع القوم، فقال رجل: كيف أصبحت؟ كيف/ رأيت أهلك؟ فسكت، فقال الثانية، فقال: ما بال أحدكم يسأل عما وارته الحيطان والأبواب إنما يكفى أحدكم يسأل عن الشىء أجيب أم سكت عنه» [2] .
(عبد الله بن وديعة عنه)
4351- حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى. قال: أخبرنى أبى، عن عبد الله بن وديعة، عن سلمان الخير، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يومَ الجُمْعَة، ويتطهَّرُ ما اسْتَطاعَ من طُهْرٍ، ويَدَّهِن من دُهْنه، أو يمس مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثمّ يَرُوحُ إلى المَسْجِد، فَلا يُفَرِّق بين اثْنين، ثمّ يُصلّى ما كَتَبَ اللهُ لَهُ، ثمّ يُنْصِتُ لِلإمام إذا تكلّم إلاَّ غُفِرَ له ما بَيْنَهُ، وبَيْنَ الجُمْعَةِ الأُخرى» [3] .
4352- حدثنا أبو النضر، عن ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى. قال: أخبرنى أبى، عن عبد الله بن وديعة، عن سلمان الخير: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يَغْتَسِلُ الرّجُلُ يومَ الجُمْعَة، ويتطهَّرُ ما اسْتَطاعَ من طُهْرٍ، ثمّ يَدَّهِنُ من دُهْنه أو يمس مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثمّ يَرُوحُ، فَلم يُفَرِّق بين اثْنين، ثمّ يُصلّى ما كَتَبَ لَهُ، ثمّ يُنْصِتُ إذا تكلّم الإِمام إلاَّ غُفِرَ له ما بَيْنَهُ، وبَيْنَ الجُمْعَةِ الأُخرى» [4] .
رواه البخارى، عن آدم بن أبى إياس، عن ابن أبى ذئب، وكذلك رواه الإمام مالك عن سعيد المقبرى، عن عبد الله بن وديعة به. والضحاك بن عثمان، عن سعيد المقبرى. ورواه ابن ماجه من حديث محمد بن عجلان، عن سعيد المقبرى، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن أبى ذر، وروى، عن المقبرى، عن أبى هريرة، وعن سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة [5] .
(عبد الرحمن بن مسعود عنه)
4353- «نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتكلف للضيف ما ليس عندنا» .
4354- رواه الطبرانى، من حديث عبد الرحمن بن مسعود عنه [6] .
(عبد الرحمن بن مل عنه،
هو أبو عثمان النهدى يأتى في الكنى)
(عبد الرحمن بن يزيد عنه)
4355- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان. قال: قال بعض المشركين وهم يستهزءون به: إنى لأرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة. قال سلمان: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجى بأيماننا، ولا نكتفى بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظيم» [7] .
4356- رواه مسلم، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع، وأبى معاوية، كلاهما عن الأعمش به، وعن أبى موسى، عن ابن مهدى/ عن سفيان، عن الأعمش، ومنصور، كلاهما عن إبراهيم به. ورواه الأربعة من حديث الأعمش به [8] .
(1) منجد: مزين بالنجاد، وفى حديث عبد الملك: أنه لبث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده والأنجاد جمع نجد وهو متاع البيت من فرش ونمارق وستور. النهاية: 4/137.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 6/277.
(3) من حديث سلمان الفارسى في المسند: 5/438.
(4) من حديث سلمان الفارسى في المسند: 5/440.
(5) الخبر أخرجه البخارى في الجمعة: باب الدهن للجمعة: 2/370؛ وباب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة: 2/392؛ وليس لعبد الله بن وديعة في البخارى سوى هذا الحديث، وهو من الأحاديث التى تتبعها الدار قطنى على البخارى، وذكر أنه اختلف فيه على سعيد المقبرى فرواه ابن أبى ذئب عنه هكذا، ولابن حجر كلام طويل مفيد في تخريج الحديث وطرقه المختلفة يمكن للباحث أن يرجع إليه: 2/371كما يمكن أن يرجع إلى ما ذكره المصنف في تحفة الأشراف: 4/28؛ والخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة من حديث أبى ذر: باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة: 1/349.
(6) المعجم الكبير للطبرانى: 6/332.
(7) من حديث سلمان الفارسى في المسند: 5/437.
(8) الخبر أخرجه مسلم بطرقه في الطهارة: باب الاستطابة: 1/546؛ وأخرجه الأربعة في الطهارة أيضًا: الترمذى فى: باب الاستنجاء بالحجارة: 1/24، حديث سلمان في هذا الباب حديث حسن صحيح. وأبو داود فى: باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة: 1/3؛ والنسائى في باب النهى عن الاستنجاء باليمين: 1/40؛ وابن ماجه فى: باب الاستنجاء بالحجارة والنهى عن الروث والرمة: 1/114.