فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 2870

4543- رواه البخارى في الحوالة، عن مكى، وفى الكفالة عن أبى عاصم، والنسائى من حديث يحيى بن سعيد، ثلاثتهم عن يزيد بن أبى عبيد به [1] .

4544- حدثنا حماد، عن يزيد، عن سلمة. قال: كان عامر رجلًا شاعرًا، قال: فنزل يحدو، قال: ويقول:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأغفر فدى لك ما أتينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا

وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا

وبالصياح عولوا علينا

فقال النبى: «مَنْ هَذَا الحادى؟» فقالوا: ابن الأكوع، قال: «يرحمه الله» ، فقال رجل: وجبت يا رسول الله لولا أمتعتنا به، قال: فأصيب ذهب يضرب رجلًا من اليهود قال: فأصاب ذباب السيف عين ركبته، فقال الناس: حبط عمله قتل نفسه قال: فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن قدم المدينة، وهو في المسجد، فقلت: يا رسول الله يزعمون أن عامرًا خبط عمله؟ قال: «ومن يقوله؟» قال قلت: رجال من الأنصار منهم فلان وفلان، قال: «كذب من قاله إن له لأجرين» بإصبعيه» أنه لجاهد مجاهد وقل عربى مشابهًا يزيدك عليه» [2] .

4545- رواه البخارى في أماكن متعددة منها عن مكى، وأبى عاصم، ومسلم، وابن ماجه من طرق متعددة، عن يزيد بن أبى عبيد به، وعند البخارى فيه قصة تحريم الحمر [3] .

4546- حدثنا صفوان بن عيسى، أنبأنا يزيد ـ يعنى ابن أبى عبيد ـ، عن سلمة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - / أمر مناديه يوم عاشوراء: «أَنَّ مَنْ كانَ اصْطَبَحَ فَلْيَمْسِك وَمَنْ كانْ لَمْ يَصْطَبِحْ فَلْيُتم صَوْمَه» [4] .

4547- حدثنا صفوان، عن يزيد بن أبى عبيد، عن سلمة. قال: لما قدمنا خيبر رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نيرانًا توقد، فقال: «علامَ تُوقَدُ هذِه النِّيرَانُ؟» ، قالوا: على لحوم الحمر الأهلية، قال: «كسروا القدور وأهريقوا ما فيها» ، قال: فقام رجل من القوم فقال: يا رسول الله أنهريق ما فيها ونغسلها؟ قال: «أو لك» .

4548- حدثنا مكى بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبى عبيد، عن سلمة بن الأكوع: أنه أخبره. قال: خرجت من المدينة ذاهبًا نحو الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة لقينى غلام لعبد الرحمن بن عوف. قال: قلت: ويحك ما لك؟ قال: أخذت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة، قال: فصرخت ثلاث صرخات أسمعت من بين لابتيها: يا صباحاه، ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها، قال: فجعلت أرميهم وأقول:

أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع

قال: فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، وأقبلت بها أسوقها فلقينى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش وإنى أعجلتهم قبل أن يشربوا، فأذهب في أثرهم، فقال: «يا ابن الأكوع ملكت فأسحج [5] إن القوم يقرون في قومهم» [6] .

4549- رواه البخارى في الجهاد، عن مكى في المغازى، ومسلم والنسائى، عن قتيبة، عن حاتم بن إسماعيل، كلاهما عن يزيد به [7] .

4550- حدثنا مكى، حدثنا يزيد ـ يعنى ابن أبى عبيد ـ، قال: رأيت

أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ قال: هذه

(1) الخبر أخرجه البخارى في الحوالة: باب إن أحال دين الميت على رجل جار، وفى الكفالة: باب من تكفل عن ميت دينا فليس له أن يرجع: 4/466، 474، وأخرجه النسائى في الجنائز: باب الصلاة على من عليه دين: 4/52.

(2) من حديث سلمة بن الأكوع في المسند: 4/47.

(3) الخبر أخرجه البخارى في المغازى: باب غزوة خيبر: 7/463؛ وفى الأدب: باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه: 10/537؛ وفى الدعوات: باب قول الله تعالى {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه: 11/135؛ وفى الديات: باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له: 12/218؛ ووقع في البخارى: «قل عربى مشى بها مثله» ، ونشأ بها» وحكى السهيلى أنه وقع في رواية: «مشابهًا» بضم الميم اسم فاعل من الشبه أى ليس له مشابه في صفات الكمال في القتال، وهو منصور بفعل محذوف تقديره رأيته مشابهًا أو على الحال من قول عربى. قال السهيلى أيضًا وروى: «قل عربيًا نشأ بها مثله» ، فتح البارى: 7/467؛ وفى المظالم: هل تكسر الدنان التى فيها خمر أو تخرق الزقاق، واقتصر فيه على تحريم الخمر الأنسية: 5/121.

وأخرجه مسلم في المغازى: باب غزوة خيبر، وفى الصيد والذبائح: باب تحريم أكل لحم الحمر الأنسية، واقتصر على تحريم أكلها: 4/448، 452، 609؛ وابن ماجه في الذبائح: باب لحوم الحمر الوحشية: 2/1065.

(4) من حديث سلمة بن الأكوع في المسند: 4/48.

(5) ملكت فأسحج: قدرت فسهل وأحسن العفو، وهو مثل سائر. النهاية: 2/147.

(6) الخبران من حديث سلمة بن الأكوع في المسند: 4/48.

(7) الخبر أخرجه البخارى في الجهاد: باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته يا صباحاه حتى يسمع الناس: 6/146؛ وفى المغازى: باب غزوة ذات القرد: 7/460 وفيها أخرجه مسلم: 4/455؛ وأخرجه النسائى في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت