4597- ورواه الترمذى أيضاَ من حديث يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن سلمة بن صخر به [1] .
701- (سلمة بن عرادة بن مالك الضبى) [2] .
4598- قال الدراقطنى: ذكر صاحب الكتاب العتيق الذى جمع فيه أخبار بنى ضبة وشعرائهم، فقال: ومنهم سلمة بن عرادة بن مالك، حدثنى الأحوزى: وهو أبو صفوان بن سلمة، عن عرادة: أن سلمة بن عرادة نازع عيينه بن حصن في فضل وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعيينة بن حصين: «دَع الغُلامَ يَتَوَضَّأَ وَشَرِب البقّية، فَمَسَحَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأْسَه وَوَجْهَه. رواه أبو موسى الحافظ [3] .
* (سلمة بن عمرو بن الأكوع: هو سلمة بن الأكوع تقدم) [4]
702- (سلمة بن قيس الأشجعى الغطفانى - رضي الله عنه - ) [5] .
حديثه في رابع، وسادس الكوفيين
4599- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن منصور، عن هلال ابن يسافٍ، عن سلمة بن قيس. قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذَا تَوَضَّأت فَانتثر [6] وإذَا اسْتَجْمرت فأوتر» [7] .
4600- رواه الترمذى والنسائى، وابن ماجه من غير وجه، عن منصور به وقال الترمذى: حسن صحيح [8] .
4601- حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن سفيان، عن هلال، عن سلمة بن قيس. قال: قال رسول الله صلى/ عليه وسلم: «إذا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِر، وإذَا اسْتَجْمرتَ فأَوْتِر» [9] .
4602- حدثنا [عبد الرحمن] سفيان بن عيينة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «إِنَّما هنّ أَرْبَعٌ: لا تُشْرِكُوا بالله شَيْئًا، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التى حَرَّمَ اللهُ إلاّ بِالحَقِّ، ولا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا» [10] .
4603- حدثنا هاشم، حدثنا أبو معاوية ـ يعنى شيبان ـ، حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس الأشجعى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجه الوداع: «إِنَّما هُنَّ أَرْبَعٌ: لا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلا تَقْتُلوا النَّفْسَ الّتى حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بالحقِّ، وَلا تَزْنوا، وَلا تَسْرقوا» . قال: فما أنا بأشح عليهن منى إذ سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [11] .
4604- رواه النسائى، عن قتيبة، عن جرير، عن منصور به [12] .
4605- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، والثورى، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تَوَضَّأْت فَانْتثِر، وإذا اسْتَجْمَرتَ فأَوْتِر» [13] .
703- (سلمة بن قيصر، ويقال سلامة بن قيصر) [14]
4606- قال أبو يعلى: حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، قال: حدثنى ابن لهيعة، عن زبان بن فائد: أن لهيعة بن عقبة حدثه، عن عمرو بن ربيعة، عن سلمة بن قيصر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ صامَ يَوْمًا ابْتِغاءَ وَجْهِ الله بَاعَدهَ اللهُ مِنْ جَهَنَّم كَبُعْد غُرَابٍ طَارَ، وهو فَرْخٌ حتَّى ماتَ هَرِمًا» [15] .
(1) الخبر أخرجه أبو داود في الطلاق: باب الطهار: 2/265؛ وفيه عن بكير: 2/267؛ وأخرجه الترمذى في الطلاق أيضًا: ما جاء في المظاهر يواقع قبل أن يكفر: 3/493، ويرجع إلى قول البخارى في التاريخ الكبير: 4/72؛ وابن ماجه: باب الظهار، وباب المظاهر بجامع قبل أن يكفر: 1/664، 666.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 2/432؛ والإصابة: 2/66
(3) المصدران السابقان.
(4) يرجع إليه ص555 وما بعدها.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 2/432؛ والإصابة: 2/67؛ والاستيعاب: 2/89؛ والتاريخ الكبير: 4/70؛ وثقات ابن حبان: 3/165.
(6) إذا توضأت فانتثر: وفى حديث آخر: فاستنثر، وفى آخر: من توضأ فلنتثر، وفى آخر: كان يستنشق ثلاثًا في كل مرة يستنثر ونثر ينثر بالكسر إذا امتخط واستنثر استفعل منه أى استنشق الماء ثم استخرج ما في الأنف فينثره، وقيل هو من تحريك النثرة وهى طرف الأنف. النهاية: 4/125.
(7) من حديث سلمة بن قيس في المسند: 4/313.
(8) الخبر أخرجوه في الطهارة: الترمذى فى: باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق: 1/40؛ والنسائى: باب الأمر بالاستنثار: 1/57؛ المجتبى وابن ماجه: باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار: 1/142.
(9) من حديث سلمة بن قيس في المسند: 4/313.
(10) من حديث سلمة بن قيس الأشجعى في المسند: 4/339؛ وما بين معكوفين استكمال منه.
(11) من حديث سلمة بن قيس الأشجعى في المسند: 4/339.
(12) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/51.
(13) من حديث سلمة بن قيس الأشجعى في المسند: 4/340.
(14) له ترجمة في أسد الغابة: 2/433؛ وترجم له ابن حجر سلامة بن قيصر. الإصابة: 2/60؛ وهو كذلك عند ابن حبان، الثقات: 3/168.
(15) مسند أبى يعلى: 2/222؛ وقال الهثمى: فيه ابن لهيعة وفيه كلام. مجمع الزوائد: 3/181.