فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 2870

864- (طارق بن زيادٍ) [1]

قلت يا رسول الله: إن لنا نخلًا وكرمًا. الحديث.

5443- كذا ذكره أبو عمر بن عبد البر مختصرًا من طريق سماك بن حرب، عن ثوبان بن سلمة عنه، نقله ابن الأثير [2] .

قال ابن كثير: ولهم طارقٍ بن زياد، يعد في أهل الكوفة، روى عن على في الخوارج، وعن إبراهيم بن عبد الأعلى فقط [3] .

أخرجه الإمام أحمد والنسائى في الخصائص، وذكره ابن حبان في الثقات [4] .

865- ( طارق بن سويد الحضرمى) [5]

ويقال الجعفى، ومنهم من يقول: سويد بن طارق، ومنهم من يقول: طارق ابن زياد بن طارق، ومنهم من يقول: طارق بن بشر، أو بشر بن طارقٍ، والمشهور الأول: طارق بن سويد، في رابع الكوفيين [6] .

5444- حدثنا بهز، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سماك، عن علقمة، عن وائل، عن طارق بن سويد الحضرمى: أنه قال: قلت: يا رسول الله [أن] بأرضنا أعنابًا نعتصرها، فنشرب منها؟ قال: «لا» . فعاودته، فقال: «لا» ، فقلت: إنا نستشفى بها للمريض، فقال: « إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ» [7] .

5445- حدثنا حجاج بن محمد، ومحمد بن جعفر [8] ، قالا: حدثنا شعبة، [عن سماك] بن حرب، عن علقمة بن وائل [عن أبيه: وائل بن حجر] الحضرمى: شهد [9] النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وسأله رجلٌ من خثعم، يقال له سويد بن طارق، وقال [ابن] جعفر أو [10] طارق بن سويد الجعفى سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه . فذكر الحديث [11] .

رواه أبو داود في الطب عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، ذكر طارق بن سويدٍ، أو سويدٍ بن طارقٍ، فذكره.

وأخرجه ابن ماجه فيه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن عفان ، عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد به ولم يشك، ولم يذكر أباه فالله أعلم [12] .

وسيأتى من رواية وائل بن حجر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند مسلم والترمذى [13] ./

866- (طارق بن شهاب) [14]

ابن عبد شمس: أبو عبد الله الأخمسى البجلى الكوفى، أدرك الجاهلية ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وروى عنه، وغزا في زمن الشيخين، غزا ثلاثًا وأربعين غزوة، وأنكر أبو داود سماعه من النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت وفاته بعد الثمانين، وقيل بعد سنة عشرين ومائة [15] ، حديثه في رابع الكوفيين.

5446 - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن علقمة، عن طارق. قال: جاء رجلٌ إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: أى الجهاد أفضل؟ قال: « كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ» [16] .

5447- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن علقمة، عن طارق ابن شهاب: أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد وضع رجله في الغرز [17] : أى الجهاد أفضل؟ قال: « كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ» [18] .

وكذا رواه النسائى في البيعة عن إسحاق بن منصور، عن ابن مهدى به [19] .

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/69؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف الطاء؛ الإصابة: 2/238؛ والاستيعاب: 2/236.

(2) المراجع السابقة: وقال ابن حجر: إنما هو ابن سويد.

(3) هذا ما قاله البخارى في التاريخ الكبير: 4/354.

(4) يرجع إلى الخبر في حديث على بن أبى طالب في المسند: 1/107؛ وإلى ثقات ابن حبان: 4/395.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/69؛ والإصابة: 2/219؛ والاستيعاب: 2/236؛ والتاريخ الكبير: 4/352؛ وثقات ابن حبان: 3/201.

(6) هو في مسند الأنصار أيضًا. المسند: 5/292.

(7) من حديث طارق بن سويد في المسند: 4/311.

(8) فى الأصل المخطوطة زيادة: «عن أبيه وائل» خلافًا للمسند، ولا مكان لها.

(9) فى الأصل المخطوط: «سال» ،والتصويب من المسند.

(10) فى الأصل المخطوط: «أن» ، والتصويب من المسند.

(11) من حديث طارق بن سويد في المسند: 4/311. وما بين معكوفات استكمال منه.

(12) الخبر أخرجه ابو داود فى (باب في الأدوية المكروهة) : سنن أبى داود: 4/7؛ وأخرجه ابن ماجه (باب النهى أن يتداوى بالخمر) : سنن ابن ماجه: 2/1157.

(13) سيأتى ذلك من حديث وائل؛ ويراجع تحفة الأشراف: 9/87.

(14) له ترجمة في أسد الغابة: 3/70؛ والإصابة: 2/220؛ والاستيعاب: 2/237؛ والتاريخ الكبير: 4/352؛ وثقات ابن حبان: 3/201.

(15) قال في تهذيب التهذيب: 5/40: وهو وهم، وهنا أن الذى أنكر سماعه هو أبو داود. ونقل ابن ابى حاتم عن أبيه قوله: ليست له صحبة، ويرجع إلى قول أبى داود في تحفة الأشراف: 4/207.

(16) من حديث طارق بن شهاب في المسند: 4/314.

(17) الغرز: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب. وقيل هو الكور مطلقًا مثل الركاب للشرج. النهاية: 3/158.

(18) من حديث طارق بن شهاب في المسند: 4/315.

(19) الخبر أخرجه النسائى فى (فضل من تكلم بالحق عند إمامٍ جائر) : المجتبى: 7/144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت