5528- قال الترمزى في المناقب: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا سليمان بن حرب، عن محمد بن أبى زَرِين، عن أمه، قالت: كانت أم الجرير إذا مات أحد من العرب اشتد عليها [فقيل لها: إنك نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك] ، قالت: سمعت مولاى يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلاكُ الْعَرَبِ» .
قال محمد بن أبى زرين: ومولاها طلحة بن مالك.
ثم قال الترمزى: غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب [1] .
وهكذا رواه ابْنَا أبى شيبة عنه، ورواه الطبرانى عن أبى خليفة وأبى مسلم الكّشِّى عنه [2] .
884- (طلحة بن معاوية السُّلْمِىّ) [3]
5529- قال الطبرانى: حدثنا عُبَيد بنُ غنَّامٍ، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن معاوية السلمى، عن أبيه ، قال أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: يا رسول الله إنى أريد الجهاد في سبيل الله تعالى، فقال: «أُمُّكَ حَيَّةٌ؟» فقلت: نعم، فقال: «الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الجَنَّةُ» إسناده حسنٌ [4] .
885- (طلحة السُّحَيْمِىّ)
5530- أورد له أبو بكر بن أبى على، وأبو موسى، من طريق يحيى بن ابى كثير، عن عكرمة، عن طلحة السحيمى، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: « لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلاَةِ رَجُلٍ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِى الرّكُوعِ وَالْسُجُودِ» [5] .
886- (طلحة: أخو عبد الملك) [6]
5531- قلت: يا رسول الله إنى مررت [على ملاء من] اليهود، فقلتُ: أى قوم أنتم لولا أنكم تقولون عُزَيْرٌ ابن الله، فقالوا: وأى قومٍ أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء [الله] وشاء محمد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صَدَقُوا قَد نَهَيْتُكُمْ [فَلاَ تَفْعَلوا] » .
هكذا رواه سعيد القرشى من طريق مُعْتَمِر، عن ليث، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن أخيه، قال أبو موسى: وهذا خطأ إنما هو عبد الملك ابن عُمَيْر، عن رِبْعِى ابن خِرَاشٍ، عن الطفيل بن [عبد الله بن] سَخْبَرَة كما تقدم، وكذلك/ تقدم في ترجمة طلحة بن ابى حدرد [7] .
887- (طَلْقُ بن علىّ - رضي الله عنه - ) [8]
وهو طلق بن على بن المنذر بن قيس بن عمرو، وقيل طلق بن [على بن] [9] عمرو، وقيل طلق بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو ابن عبد العزَّى بن سُحَيْم بن مرة، بن الدُّول بن حنيفة الربعى الحنفى السحيمى اليمامى: أبو على، وهو والد قيس بن طلق، وكان أحد الوفد الذين كانوا وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو يؤسس المسجد بالمدينة، وعملوا معه فيه، روى عنه ابناه قيس وخَلِدَةُ، وعبد الله بن بدر، وعبد الله ابن نوفل، وعبد الله بن النعمان، وعبد الرحمن بن على بن شيبان الحنفيون، حديثه في رابع المكيين، وخامس عشر الأنصار.
5532- حدثنا وكيع، حدثنا عِكْرِمَةُ بن عمار، عن عبد الله بن [زيد- أو] بدر [أنا أَشَكُّ] ، عن طلق بن على الحنفى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلاَةِ عَبْدٍ لا يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ بين رُكُوعِهَا وسُجُودِهَا» [10] .
(1) الخبر أخرجه الترمزى فى (باب مناقب في فضل العرب) : صحيح الترمزى: 5/724، وما بين معكوفين استكمال منه.
(2) ابنا أبى شيبة هما أبو بكر وعثمان كما في تحفة الأشراف: 4/223، ويراجع المعجم الكبير للطبرانى: 8/370.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/91؛ والإصابة: 2/239، ترجم له في القسم الرابع من حرف الطاء؛ والاستيعاب: 2/226؛ والتاريخ الكبير: 4/344؛ وثقات ابن حبان: 3/204.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 8/372؛ رواه الطبرانى عن ابن إسحاق وهو مدلس عن محمد بن طلحة، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: 8/138؛ وقال ابن حجر: الوهم فيه أن محمد بن طلحة لا قرابة بينه وبين طلحة بن معاوية بن جاهمة. الإصابة: 2/239.
(5) أسد الغابة: 3/85؛ وقال ابن حجر: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبرانى في ترجمته طلق بن علىّ هو السحيمى، الإصابة: 2/239 ورمز له السيوطى الضعف من حديث طلق. جامع الأحاديث: 7/532؛ ويراجع حديث طلق في المسند: 4/22.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/85؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع، وقال: استدركه أبو موسى فوهم فيه، الإصابة: 2/239.
(7) المرجعان السابقان، وفى الإصابة جزم ابن حجر بأنه طلحة بن أبى حدرد. ويرجع إليه ص 403.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/92؛ والإصابة: 2/232؛ والاستيعاب: 2/240؛ والطبقات الكبرى: 5/402؛ والتاريخ الكبير: 4/358؛ وثقات ابن حبان: 3/205.
(9) استكمال من المراجع.
(10) من حديث طلحة بن على فىالمسند: 4/22.