فهرس الكتاب
قال سفيان- ليس فيه أبوه-: «يّزِيدُ فِى الْعُمْرِ مائةَ مَرَّةٍ» تفرد به [1] .
5611- حدثنا وكيع، حدثنا أبى، عن عبد الله بن عيسى، عن أمية بن هند ابن سهل بن حُنَيْف، عن عبد الله بن عامر، قال: انطلق عامر ابن ربيعة، وسهل بن حنيف يريدان الغسل، قال: فانطلقا/ يلتمسان الخمر [2] ، قال: فوضع عامر جبة كانت عليه من صوف، فنظرت إليه، فأصبته بعينى، فنزل الماء يغتسل، قال: فسمعت له في الماء فرقعة، فأتيته فناديته ثلاثًا، فلم يجيبنى، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبرته، قال: فجاء يمشى فخاض الماء كأنى أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فضرب صدره بيده، ثم قال: «اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنْهُ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا، وَوَصَبَهَا» قال: فقام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُم مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيُبَرِّكْ فَإِنَّ الْعِيْنَ حَقِّ» [3] .
رواه النسائى، وابن ماجه من حديث معاوية بن هشام. عن عمار ابن زريق، عن عبد الله بن عيسى به [4] .
5612- حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، حدثنى يحيى ابن جرجة [5] ، عن ابن شهاب، حدثنى عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: رأى عامر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى على ظهر راحلته [6] .
قد أخرجاه من حديث ابن شهاب [7] .
5613- حدثنا يونس بن محمد، وشريج بن النعمان، قالا: حدثنا فُلَيْجٌ، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر ، عن أبيه- قال شريج: ابن ربيعة- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارةُ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ، والْخَطَايَا، والْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلا الْجَنَّةَ» [8] .
(حديث آخر عنه، عن أبيه)
5614- رواه الترمذى في لاصلاة، والتفسير، وابن ماجه في الصلاة من حديث أبى الربيع: أشعث بن سعيد السمان البصرى، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة سوداء [9] مظلمة، فنزلنا منزلًا، فجعل الرجل يأخذ الأحجار، فنعمل مسجدًا، فلما أصبحنا إذا نحن قد صلينا إلى غير القبلة، فذكرنا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فنزل قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} الآية. ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن، وليس إسناده بذاك لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعث ضعيف في الحديث [10] .
وشيخه أيضًا ضعفه البخارى، فقال: منكر الحديث وقال ابن معين: لا يُحتج به، وقال ابن حبان: متروك [11] .
(حديث آخر عنه عن أبيه)
5615- قال أبو داود: حدثنا عباس بن عبد العظيم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: عطس شابٌ من الأنصار خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو في الصلاة،/ فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا مباركًا فيه، حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «مَنِ الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ؟» فَسَكَت الشَّابُ، ثم قال: «مَنْ الْقَائِلُ الْكَلِمَةُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إلا خَيْرًا؟» [12] فقال: يا رسول الله أنا قلتها لم أرد بها إلا خيرًا، قال: «مَاتَنَاهَتْ دُونَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ» [13] .
(1) من حديث عامر بن ربيعة في المسند: 3/447.
(2) الخمر: بالتحريك كل ما ستر من شجر أو بناء أو غيره. النهاية: 1/320.
(3) من حديث عامر بن ربيعة في المسند: 3/447؛ ومعنى يبرك: يدعو له بالبركة. النهاية م 75.
(4) الخبر أخرجه النسائى في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 4/229، وأخرجه ابن ماجه مختصرًا في الطب من حديثه ومطولًا من حديث سهل بن حنيف (باب العين) : سنن ابن ماجه: 2/1159، 1160.
(5) يحيى بن جُرجة: بضم الجيم الأولى وفتح الثانية وتسكين ما بينهما: عن الزهرى، وعنه ابن جريج، المشتبه: ص 264.
(6) صدر حديث عامر بن ربيعة في المسند: 3/447.
(7) تقدم تخريج الحديث عندهما ص 473.
(8) بقية حديث عامر بن ربيعة في المسند: 3/447.
(9) لفظه: «سواداء» ليس في المصدرين، وهناك ألفاظ أخرى مختلفة لا تغير المعنى.
(10) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب ما جاء في الرجل يصلى لغير القبلة في الغيم) ، وفى تفسير سورة البقرة،وليس فيما بين أيدينا من صحيح الترمذى قوله/ حسن، وإنما قال: غريب إلى آخر ما نقله المصنف عنه، وأخرجه ابن ماجه (باب من يصلى لغير القبلة وهو لا يعلم) : سنن ابن ماجه: 1/326.
(11) هذا من كلام ابن كثير، ويرجع إلى أقوال العلماء في عاصم بن عبيد اللع إلى تهذيب التهذيب: 5/46.
(12) لفظ أبى داود: لم يقل بأسًا.
(13) الخبر أخرجه أبو داود (باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء) : سنن أبى داود: 1/205.