فهرس الكتاب
ابن زيد بن جُنْدَب بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض الجسرى، حى من عنزة بن ربيعة ، له وفادةٌ على النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وقتل مع على بصفين، سنة سبع وثلاثين.
5651- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن أبان الأصبهانى، حدثنا محمد بن عبادة الواسطى، حدثنا محمد بن يعقوب الزهرى، حدثنا عبد الله بن إبراهيم القرشى، عن أبى بكر بن النضر، عن أم البنين بن شراحيل العبدية، عن عائذ بن سعيد الجَسْرى، قال: وفدنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: يا رسول الله - بأبى أنت- امسح على وجهى، وادع لى بالبركة، ففعل.
قالت أم البنين- وهى امرأته-: ما رأيته قام من نوم قط إلا وكأن وجهه مدهن، وإن كان لَيَجْتَزِىء بالتمرات» [1] .
قال أبو نعيم: وقال بعض المتأخرين: عن أم اليسر، وهو ضعيف.
916- ( عائذ بن عمرو بن هلال) [2]
ابن عبيد بن يزيد بن رواحة المزنى: أبو هُبَيْرَةَ البصرى، أخو رافع بن عمرو. شهد عائذ بيعة الرضوان تحت الشجرة، وتوفى أيام يزيد ابن معاوية، وأوصى أن يصلى عليه أبو بَرْزَة الأسلمى لئلا يصلى عليه عبد الله بن زياد، حديثه في ثانى البصريين.
5652- حدثنا عبد الرحمن بم مهدى، حدثنا جرير بن حازم ، سمعت الحسن يقول.
ويزيد بن هارون: أنبأنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: دخل عائذ بن عمرو- قال يزيد: وكان من صالحى أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - على عبيد بن زياد، فقال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / يقول: «شَرُّ الرِّعَاء الحُطَمَةُ» [3] .
قال عبد الرحمن: فأظنه قال: فإياك أن تكون منهم، ولم يشك يزيد، فقال: اجلس، فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد، قال: وهل كانت لهم، أو فيهم نخالة، إنما النخالة بعدهم، وفى غيرهم [4] .
رواه مسلم في المناقب، عن شيبان بن فروخ، عن جرير [5] .
5653- حدثنا روح، حدثنا بسطام بن مسلم، قال: سمعت خليفة ابن عبد الله الغُبَرىّ [6] يقول: سمعت عائذ بن عمرو المزنى، قال: بينا نحن مع نبينا - صلى الله عليه وسلم - إذا أعرابى قد ألح عليه في المسألة، يقول: يا رسول الله أطعمنى، يا رسول الله أعطينى، قال: فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل المنزل، وأخذ بعِضَادَتى [7] الحجرة، وأقبل علينا بوجهه وقال: « وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمْ فِى الْمَسْأَلَةِ، مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلًا، وَهُوَ يَجِدُ لَيْلَة تُبَيِّتُه، فَأَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ» [8] .
وقد رواه النسائى في الزكاة عن محمد بن عثمان بن أبى صفوان عن أمية بن خالد، عن شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عمرو، فذكره [9] .
5654- حدثنا مُهَنَّأَ بن عبد الحميد: أبو شبل، وحسن- يعنى ابن موسى- قالا: حدثنا حماد بن سلمة- المَعْنَى- عن ثابت، عن معاوية بن قُرَّةَ، عن عائذ بن عمرو: أن سلمان، وصُهَيْبًا، وبلالًا كانوا قُعُودًا في أناس، فمر بهم أبو سفيان بن حرب، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش، وسيدها، فأخبر بذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: « يَا أَبَا بَكْرٍ لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُم، فَلَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ عَزّ وجلّ» . فرجع إليهم، فقال: أى إخوتنا لعلكم غضبتم؟ فقالوا: لا يا أبا بكر يغفر الله لك [10] .
(1) أخرجه الطبرانى في المجمع الكبير: 18/21 مع اختلاف في بعض ألفاظه بما لا يغير المعنى، وقال الهيثمى: فيه يعقوب بن محمد الزهرى، ضعفه الجمهور. وقد وثق، وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: 9/412.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/147؛ والإصابة: 2/262؛ والاستيعاب: 3/152؛ والطبقات الكبرى: 7/20؛ والتاريخ الكبير: 7/58؛ وثقات ابن حبان: 3/313.
(3) شر الرعاء الحطمة: هو العنيف برعاية الإبل: في السوق والأيراد والإصدار، ويلقى بعضها على بعض، ويعسفها ضربه، يضرب مثلًا لوالى السوء. النهاية: 1/237.
(4) من حديث عائذ بن عمرو في المسند: 5/64.
(5) الخبر أخرجه مسلم في الإمارة (باب فضيلة الأمير العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية) : مسلم بشرح النووى: 4/494.
(6) هنا وفى تهذيب التهذيب: 3/161: العنبرى؛ وفى التاريخ الكبير: 3/193: خليفة بن عبد الله الغبرى سمع عائذ بن عمرو، قاله روح، حدثنا بسطام بن مسلم، وما عند البخارى أدق.
(7) عضادتا الباب: الخشبتان المتصديتان عن يمين الداخل منه وشماله، اللسان: 5/2984.
(8) من حديث عائذ بن عمرو في المسند: 5/65.
(9) الخبر أخرجه النسائى فى (باب في المسألة) : المجتبى: 5/70.
(10) من حديث عائذ بن عمرو في المسند: 5/64.