5685 - حدثنا سُرَيْجٌ، حدثنا المُعَافَى، حدثنا المغيرة بن زياد، عن عبادة بن نسى. عن الأسود بن ثعلبة عن عُبادةَ بن الصامت، قال: أَتَانى رسول الله «، وأنا مريضٌ في ناسٍ من الأنصار يَعُودُونِى، فقال: « هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ» فسكتوا، فقال: «هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ» [ فسكتوا، قال: « هَلْ تَدْرُونَ مًا الشَّهِيدُ» ] فقلت لامرأتى: أسندينى، فأسندتنى، فقلت: من أسلم ثم هاجر، ثم قتل في سبيل الله، فهو شهيد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « إِنَّ شُهَداءَ أُمَّتِى إذا لَقَليلٌ: القَتْلُ في سَبِيل الله شَهَادةٌ، والبَطْنُ شَهَادَةٌ والغَرَقَ شَهَادَةٌ، والنَّفَسَاءُ شَهَادَةٌ» تفرد به، ولا بأس بإسناده [1] .
(أَنَسُ بنُ مالك عنه)
5686 - خدثنا محمد بن أبى عَدِىّ، عن أنس، عن عُبادةَ بن الصامت، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو يريد أن نخرج فيخبرنا بليلة القدر فَتَلاجى رجلان به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خَرَجْتُ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِبَيْلَةِ الْقَدْرِ [2] ، فَتَلاحى رَجُلانِ، فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ سَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا في التَّاسِعَةِ أَو السَّابِعَةِ أَوِ الخَامِسَةِ» [3] .
5687 - حدثنا عَفَّان، حدثنا/ حَمَّاد، أنبأنا ثابت البُنَانِىّ، وحُمَيْد. عن أنس ابن مالك، عن عُبادة بن الصامت: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات ليلة على أصحابه، وهو يريد أن يخبرهم بليلة القدر، فذكرا الحديث إلا أنه قال: «فَاطْلُبُوهَا في العَشْرِ الأَوَاخِرِ: في تَاسِعَةٍ، أَوْ سَابِعَةٍ، أَوْ خَامِسَةٍ» [4] .
ورواه البخارى في الإيمان والصوم، والأدب، والنَّسَائِى في الاعتكاف من طُرق عن حُمَيدٍ، عن أنس، عن عبادة به [5] .
وتقدم أن مالكًا رواه عن حُمَيْدٍ، عن أنس، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - [6] .
5688- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت أنس بن مالك يحدث عن عبادة بن الصامت، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «مَنْ أَحَبَّ لِقاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ» [7] .
ورواه البخارى في الرقاق، عن خجاج بن مِنْهَالٍ.
ومسلم في الدعوات عن هُدْبَةَ كلاهما: عن همام، عن قتادة به، ورواه مسلم أيضًا عن محمد بن المُثَمّى، وبُنْدار عن غُنْدُرٍ، عن شعبة، عن قتادة به.
ورواه النسائى في الجنائز عن محمد بن المُثَنّى به.
ورواه الترمزى في الزهد عن محمود [بن غَيْلان] ، عن أبى داود [8] ، عن شعبة به.
ورواه هو النسائى من وجه آخر عن قتادة.
قال البخارى: واختصره أبو داود وعمرو بن مرزوق، عن شعبة، يعنى عن قتادة، قال: ورواه سعيد بن أبى عَرُوبَةَ، عن قتادة، عن زُرَارَةَ بن أَوْفَى، عن سعد ابن هشام، عن عائشة [9] .
(1) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: 5/316، وما بين معكوفين استكمال منه.
(2) عبارة المسند: «وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر.
(3) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: 5/313.
(4) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: 5/313.
(5) الخبر أخرجه البخارى فى (باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر) ، و (باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحى الناس) ، و (باب ما ينهى عن السباب اللعن) : فتح البارى: 1/113، 4/267، 10/ 465، وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/242.
(6) الخبر أخرجه النسائى من هذا الطريق في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 1/201.
(7) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: 5/316.
(8) ما بين معكوفين استكمال من الترمزى، وصححت لفظة: أبى داود. إذ وردت في المخطوطة: «أيوب» .
(9) الخبر أخرجه البخارى فى (باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه) وذيل الخبر بالتخريجات التى نقلها عنه المصنف، فتح البارى: 11/357، وأخرجه مسلم في الباب: مسلم بشرح النووى: 5/539، ورواه الترمزى من طريق محمود بن غيلان في الزخد وفى الباب؛ وأخرجه النسائى فىالجنائز في الباب، المجتبى: 4/19 وتراجع تحفة الأشراف: 4/241.