ـ [نياف] ــــــــ [21 - 01 - 04, 11:26 ص] ـ
إخواني في الله إعضاء الملتقى
هذه فتوى للشيخ سليمان العلوان في هذا الموضوع
اسأل الله أن ينفع بها وأن يجمعني وإياكم في جنته
ـ [نياف] ــــــــ [21 - 01 - 04, 11:31 ص] ـ
إخواني في الله إعضاء الملتقى
هذه فتوى للشيخ سليمان العلوان في هذا الموضوع
اسأل الله أن ينفع بها وأن يجمعني وإياكم في جنته
ـ [ابن عبد البر] ــــــــ [22 - 01 - 04, 06:57 ص] ـ
الملف المرفق لا يعمل أخي نياف ... وإن نقلت الفتوى مباشرة فحسن , رعاك الله.
الشك زائل أبا عمر .. رفع الله قدركم (:
وعودًا أخي على المسألة ..
كما تعلمون من المقرر عند أهل العلم أن المشقة ليست مقصودة لذاتها لافي الحج ولا في غيره ,,
ولما كان ذلك فليس من الصواب والعلم عند الله القول بأن الإنسان إذا لم يجد مكانًا في الخيام فإنه يلزمه المبيت بمنى حتى ولو في الطرقات .. فإن هذا من المشقة المخالفة لمنهج النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في الحج حتى قال الراوي فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج ..
ويقال ذلك وقد تحقق من الجلوس في الطرقات من المفاسد ما يدعوا قائلة إلى إعادة النظر في تأمل مقاصد التشريع مع النظر للظروف المحيطة بالالمكان.
خصوصًا أن حديث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وقوله إياكم والجلوس في الطرقات عام يشمل أي طريق.
والإطلاق على من الفتوى بذلك تمييعًا للفتوى أظن أن هذا ليس مناسبًا في حق من أفتى به من أمثال الشيخ ابن باز وغيره من العلماء المعتبرين ..
ثم القول بأن الحج ميع كثيرًا هذا مما لا يخالف فيه أحد ـ فيما أظن ـ لكن هذا لا علاقة به بالأحكام التي تترتب على ذلك حيث أن الأمر قد وقع ولا مجال لإزالته أو التخلص منه بالنسبة للحاج والمفتي.
ومن مشى في طرقات منى الحج الماضي والذي قبله أدرك الضرر الحاصل .. من تكشف النساء خاصة من هي متعبة وغلبها النوم , أو السرقات التي رأيت بعيني شابين يخططان على سرقة حاج نائم , أو سيارات الإسعاف التي لا تقف , أو تعطيل المارة بالأقدام , إلخ تلك المظاهر ..
وقد تعرض الشيخ سلمان في شرحه للعمدة بكلام جميل وقوي في هذه المسألة لا يغني عنه قراءتك لما سطره أخوك قليل البضاعة .. فلا يفتك.
أما فتوى الشيخ ابن باز فحدثي من سأله .. بما نقلته من قبل ..
وأسأل الله أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه .. وأن يحفظ الحجاج من كل مكروه .. والله أعلم
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [24 - 01 - 04, 01:13 ص] ـ
الأخ الفاضل ابن عبدالبر ... وفقه الله
جزاك الله خيرًا وبارك فيك.
* المسألة اجتهادية.
* لم ولن ولا أصف فتوى من رخص من أهل العلم عدم المبيت بمنى لعدم وجود مكان فيه = بأنه تمييع.
* قلت قبل ذلك: الفتوى غير التقوى.
* وجزاك الله خيرًا مرة أخرى على إيضاحاتك التي لها وجهٌ سديد.
ـ [الصارم المنكي] ــــــــ [24 - 01 - 04, 04:07 م] ـ
نشكر الاخوان الافاضل علي اثارة الموضوع مرة اخري ...
وهذه فتوي لا حد طلبة العلم لعلنا نستفيد من الادلة التي نقلها.
وهو الشيخ:خالد الماجد. عضو هيئة التدريس بجامعه الامام ..
السؤال
فضيلة الشيخ! ذهبنا إلى منى للمبيت بها فلم نجد مكانًا نبيت فيه إلا الطرقات والأرصفة، فهل يلزمنا أن نبيت بها؟ وإذا لم يلزمنا ذلك فهل يجب أن نبيت حيث تنتهي خيام منى؛ كأول مزدلفة مثلًا؟ أفتونا مأجورين.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد دلت النصوص الشرعية من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمره، ومذاهب فقهاء الصحابة على وجوب المبيت بمنى ليالي التشريق على من قدر على ذلك ووجد مكانًا يليق بمثله، وإلى وجوب المبيت بمنى ليالي التشريق ذهب جمهور أهل العلم.
كما دلت الأدلة على أن المبيت يسقط عمن لم يجد بمنى مكانًا يليق بمثله، ولا شيء عليه، وله أن يببيت حيث شاء، في مكة أو في المزدلفة أو في أي مكانٍ آخر، ولا يلزمه أن يبيت حيث انتهت خيام منى.
وليست الطرقات والأرصفة وشعف الجبال مكانًا صالحًا لمبيت الآدميين فلا يلزم أن يبيت بها من لم يجد غيرها.
ويدل لذلك ما يلي:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)