فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9971 من 67893

ـ [محمد حمدى] ــــــــ [23 - 09 - 03, 03:32 ص] ـ

للرفع

واريد اجابة شافية بارك الله فيكم

ـ [الشافعي] ــــــــ [23 - 09 - 03, 04:53 ص] ـ

أخي الكريم

ثقة العالم تفيد في قبول روايته ونقله ولا تستدعي قبول رأيه واجتهاده

لأن العالم مهما بلغ من الثقة فلن يصل إلى مرحلة العصمة من الخطأ

كما أنه مشاهد اختلاف عدة علماء ثقات في اجتهاداتهم

والحاصل أن الأمر كما ذكر لك الأخ السلمي

إما أن يكون المرء جاهلًا(ولا يعني ذلك جهله بكل شيء فإن هذا لا

يوجد)فيجب عليه سؤال أهل العلم عما جهل(وعليه الاجتهاد في

تحري من يقلد في تلك المسألة)

أو يكون على علم بما ينبني عليه الحكم من الأدلة(ولا يعني ذلك أن

يكون عالمًا بكل شيء فإن هذا لا يوجد)فيلزمه تحري الحق الذي

افترضه الله تعالى فيما علم، والاطلاع على أقوال أهل العلم جزء من

هذا الواجب.

ولا يغني قول العالم عن الدليل أبدًا ولا للجاهل، فإن الجاهل وإن لم يفقه

الاستنباط من الدليل فعلى الأقل يدري أنه يعبد الله تعالى متبعًا لكتابه

الكريم ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لا لنفس قول ذلك العالم.

وهذا جيد في تلك المرحلة، وتدريب العوام عليه ينشئ في المجتمع

المسلم قدرًا أدنى لا بأس به من المعرفة بالكتاب والسنة، مع التنبيه

على أن الجاهل المقلد لا يناقش ويجادل معترضًا وإنما سائلًا متعلمًا.

ومن فوائد ذلك على العامي أيضًا إبعاده في مرحلة مبكرة عن التعصب

للرجال وحماية له من الانتكاس إذا قلب الله تعالى قلب من أفتاه.

وأقوال العلماء وإن علوا في المرتبة لا تكون كالكتاب والسنة أبدًا بالنسبة

لأي كان، فإن الكتاب والسنة حق لا شك فيه بينما أقوال العلماء ليست

كذلك، وعلى العالم أن ينبه من يستفتيه أنه يخبره بما يظن أنه الحق،

وأن الاتباع أولًا وآخرًا لله ورسوله وهكذا كان يفعل أئمة الدين، كما أن

الكتاب والسنة لا تعارض أو تناقض فيها بينما أقوال العلماء تتعارض

وتتناقض أقوال العالم الواحد.

أمر أخير

التنبيه على أن الانتساب لإمام لا يعني تقليده

والأمثلة كثيرة نقتطف منها مثالًا واحدًا الإمام النووي الشافعي وكم

خالف الإمام الشافعي في مسائل، ولا أرى الاشتغال بالخلاف على

وصف عالم ما بالمجتهد المطلق من عدمه فإنه في الواقع العملي لا

يحتاج طالب العلم إلى الاجتهاد إلا في المسألة التي يبحثها.

والله أعلم

ـ [محمد حمدى] ــــــــ [24 - 09 - 03, 03:37 ص] ـ

جزاك الله خيرآ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت