يظن بجهل منه أن مجيئنا ... إليكم لأجل النيل والأكل والشرب
ولم يعلم المفتون أن نفوسنا ... لها شرف يسمو على السبعة الشهب
وليس الغنى بالمال قال نبينا ... ولكن غناء النفس مع عدم الكسب
وما جئتكم والله إلا مهنئًا ... لأني من بعض المحبين والصحب
تذكرت لما أن أتيت وصدني ... مقالة بعض الناس في معرض العتب
ومن يربط الكلب العقور ببابه ... فإن بلاء الناس من رابط الكلب
فلما وصلت الرقعة إلى القاضي عرف أنها من السلموني وأن عز الدين منعه من الدخول، فتف عليه، ووضع في ورقة عشرة دنانير، ودفعها إلى السلموني، وأوصى البواب أن لا يمنعه من الدخول، وإن أراده كل يوم عشر مرات، والظاهر تأخر وفاة السلموني عن سنة ثلاثين، فإني تتبعت الجزء الذي وقفت عليه من تاريخ الحمصي إلى السنة المذكورة، ولم يؤرخ وفاته فيه مع تقيده بمثل ذلك غاية التقييد.
647 -يوسف ابن سويد كين: يوسف، الشيخ جمال الدين المعروف بابن سويد كين القدسي، ثم الدمشقي أحد العدول بدمشق. تربى وتخرج بزوج خالته، الشيخ العلامة شهاب الدين بن رسلان، وروى عنه قال النعيمي: وهو آخر من روى عن الزين القباني عن ابن الخباز عن النووي. توفي في آخر رمضان سنة أربع وتسعمائة رحمه الله تعالى.
648 -يوسف الشهير بقاضي بغداد: يوسف العالم الفاضل المولى قوام الدين الشهير بقاضي بغداد كان من بلاد العجم من مدينة شيراز وولي قضاء بغداد مدة فلما حدثت فيه فتنة ابن أردبيل ارتحل إلى ماردين، وسكن بها، ثم رحل إلى بلاد الروم، فأعطاه السلطان أبو يزيد خان سلطانية بروسا، ثم إحدى الثماني، وكان عالمًا، متشرعًا، زاهدًا، وقورًا. صنف شرحًا على التجريد جامعًا لفوائد، وشرحًا على نهج البلاغة، وكتابًا جامعًا لمقدمات التفسير وغير ذلك. وتوفي في أوائل دولة السلطان سليم خان رحمه الله تعالى.
649 -يونس بن محمد التركماني: يونس بن محمد الأمير يونس بن المبارك التركماني الصالحي. مات عشية ليلة الخميس خامس جمادى الأولى سنة عشر وتسعمائة رحمه الله تعالى.
650 -يونس بن محمد العجلوني: يونس بن محمد الشيخ شرف الدين الجابى،