فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 769

محمد الزمزمي، وكتبت عنه بخطه في مستهل المحرم الحرام سنة ثمان وألف أن والده الشيخ عبد العزيز، مات في ليلة في تاسع ذي القعدة الحرام سنة ست وسبعين وتسعمائة رحمه الله تعالى.

عبد العزيز بن إبراهيم اليمني، الشهير والده بخضير، نزيل حلب قيل: وهو ابن بنت ولي الله تعالى سيدي أحمد بن خماش اليمني، كان عبدًا صالحًا مجذوبًا، يفيق أحيانًا، وربما يغيب عن نفسه ويتجرد عن أثوابه، أثنى عليه ابن الحنبلي وافتخر بصحبته، وتوفي سنة سبع بتقديم السين وستين وتسعمائة رحمه الله تعالى.

عبد العزيز بن عبد الوهاب، ابن تاج الدين الفاضل البارع، زين الدين ابن القاضي ناصر الدين الحنفي، كان من الفضلاء أخذ عن البهنسي وغيره، وصار مدرسًا بالجمقمقية بدمشق بأربعين عثمانيًا. مات يوم الخميس رابع رجب سنة إثنتين وثمانين وتسعمائة، وكانت جنازته حافلة، ودفق بتربتهم عند الصابونية، ولم يخلف ولدًا وأوصى بتفسير البيضاوي، للشيخ البهنسي شيخه، وبثلث ماله للصدقة، وفوض أمر ذلك إلى البهنسي رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

عبد الغني بن مير شاه أحد موالي الروم، وصل إلى تدريس السليمانية، ثم أعطي منها قضاء دمشق عوضًا عن محمد أفندي ابن بستان في سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة. دخل دمشق يوم الجمعة ثامن عشر شوال منها، وعزل عنها بتولية قضاء مصر في سنة أربع وثمانين، وخرج من دمشق قاصدًا مصر يوم الخميس سادس شوال منهما، ثم ولي دمشق بعد قضاء العسكرين في سنة أربع وتسعين بتقديم التاء وتسعمائة، ودخل في رمضانها وبقي مدة، ثم عزل عنها وعاد إلى الروم، ومات بها قبل الألف رحمه الله تعالى.

عبد الفتاح أفندي. ورد دمشق مفتيها: ومدرس السليمانية بها في عاشر شعبان سنة أربع وثمانين وتسعمائة، وتوفي بها في يوم الجمعة شوال من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.

عبد القادر بن أحمد الفاكهي، المكي، كتب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت