أحمد، الشيخ العلامة شهاب الدين البعلي أحد علماء الحنابلة بمدينة بعلبك، عرف بابن الحيط. توفي بها في سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة، وصلي عليه غائبة بدمشق يوم الجمعة ثالث عشري جمادى الأولى منها.
أحمد المولى بير أحمد أحد الموالي الرومية. خدم المولى أحمد باشا المفتي ابن المولى خضر بيك، وترقى في التداريس إلى مدرسة مراد خان ببروسا، ثم أعطي قضاء حلب، ثم عزل عنها، وأعطي تقاعدًا بثمانين عثمانيًا، وكانت له مشاركة في العلوم، وعلق تعليقات على بعض المباحث، ومات في عشر الخمسين وتسعمائة.
أحمد، المولى الفاضل شمس الدين، المشهور بورق جلبي أحد الموالي الرومية. ترقى في التدرايس إلى مدرسة أبي أيوب الأنصاري، وكان فاضلًا مفيدًا صالحًا، طيب الأخلاق، انتفع به كثير من الناس، ومات في حدود الخمسين وتسعمائة.
أحمد، الشيخ العالم العامل الأنقروي الرومي، ثم الحلبي. اشتغل في شبابه بالعلم، ثم رغب في التصوف، وانتسب إلى الخلوتية، وكان في أول أمره يدور البلاد، ويعظ الناس، ثم توطن في بلده في شيخوخته، وأقبل على الوعظ إلى أن توفي بعد الخمسين وتسعمائة رحمه الله تعالى.
أحمد الشيبيني المصري. كان مجذوبًا غارقًا لا يصحو إلا وقت الوضوء والصلاة، وإذا صلى أذن للصلاة ورفع صوته، وكان إذا رأى مجذوبًا لا يصلي يقول: هذا قليل الدين، ووقع من المنارة العالية في مدينة منوف إلى الأرض، فلم ينكسر من أعضائه شيء، ونزل واقفًا، ومشى مسرعًا على الأثر. مات سنة سبع وخمسين وتسعمائة ودفن بناحية شيبين رحمه الله تعالى.
أحمد، الشيخ الصالح الناسك شهاب الدين السبكي، المصري