فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 769

وقد أتى تاريخه ... اشرب هنيئًا بل شفا

وله:

لقد مرض الظلوم لنا فعدنا ... فنحن إذا أناس راحمونا

فظن بأننا عدناه خوفا ... فأن عدنا فإنا ظالمونا

ولقد أحسن في قوله:

هل لقوم ضلوا عن الرشد لما ... أظهروا منهم اعتقادًا خبيثًا

كيف تنبي عن القديم عقول ... لا يكادون يفقهون حديثًا

مات في ذي الحجة سنة ست أو في المحرم سنة سبع وثمانين وتسعمائة، وصلي عليه بالأموي، ودفن في باب الفراديس بالقرب من قبري ابن مليك، وأبي الفتح المالكي رحمه الله تعالى.

محمد بن أحمد بن علي بن أبي بكر الشيخ الإمام العلامة، المحدث المسند اللهامة صاحب كتاب المعراج، شيخ الإسلام نجم الدين الغيظي الإسكندري، ثم المصري الشافعي، ولد في أثناء العشر الأولى من القرن العاشر كان رفيقًا لوالدي على والده، وعلى القاضي زكريا قرأ عليه البخاري كاملًا، وسمع عليه جميع صحيح مسلم، وقرأ عليه سنن أبي داود إلا يسيرًا من آخرها، ومات قبل إكماله، وقرأ عليه شيئًا من القرآن العظيم جمعًا للسبعة إلى قوله"وأولئك هم المفلحون"ولبس منه خرقة التصوف، وسمع على الشيخ عبد الحق السنباطي سنن ابن ماجة كاملًا، والموطأ وقرأ عليه مجالس عديدة من أوائل سنن أبي داود، والترمذي، وقرأ عليه من شرح المنهاج للمحلي، إلى باب شروط الصلاة بحق أخذه له عن مؤلفه سماعًا عليه لكتاب البغاة منه، وقرأ عليه من شرح التصوف للتفتازاني، وسمع عليه بحق أخذه له عن التقي الحصكفي عن عالم هراة منلا شمس الدين الحاجري عن مؤلفه، وسمع عليه دروسًا من التفسير والشاطبية، وألفية ابن مالك، وأذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت