فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 769

شافعيان ولي قضاء قارة ثم الصلت وعجلون، قرأ على والده، وشيخ الإسلام الوالد وغيرهما، وتوفي سنة ثلاث وستين وتسعمائة، وتاريخ وفاته قاضي أحمد.

أحمد بن محمد بن محمد أبي بكر، الشيخ شهاب الدين، الشهير بابن المؤيد أحد العدول بدمشق، بل عين الموقعين بالشام، كان من أخصاء شيخ الإسلام الوالد، وأعيان طلبته. مولده سنة ثمان وستين وثمانمائة، وتوفي كما رأيته بخط الشيخ يحيى النعيمي نهار الاثنين مستهل ذي القعدة سنة سبع وأربعين وتسعمائة.

أحمد بن محمد بن محمد بن عبد القاهر، الشيخ عز الدين ابن قاضي نابلس الجعفري، الحنبلي أحد العدول بدمشق. مولده سنة أربع وستين وثمانمائة، أو سنة ثلاث وستين، أخذ عن جماعة منهم شيخ الإسلام الوالد. سمع منه كثيرًا ونقل ابن طولون عنه أن من أشياخه الكمال بن أبي شريف، والبرهان البابي، والشيخ علي البغدادي، وأجاز له الشيخ البارزي، وكتب بعض مؤلفاته، وكان ممن انفرد بدمشق بجودة الكتابة، وإتقان صنعة الشهادة. توفي ليلة الاثنين مستهل ربيع الآخر سنة أربعين وتسعمائة، ودفن بالروضة بسفح قاسيون رحمه الله تعالى.

أحمد بن إبراهيم بن أحمد، الشيخ العالم الزاهد شهاب الدين. أبو العباس الشماع، الحلبي، الشافعي، الشهير بابن الطويل. كان شيخًا صالحًا، حسن السمت. قرأ في سنة سبع عشرة تسعمائة على الحافظ عبد العزيز بن محمد بن فهد المكي شيئًا من كتب الحديث، وسمع عليه غالب البخاري، وأجاز له، وألبسه الخرقة خرقة التصوف، وكان يميل إلى كلام القوم، وكتب الوعظ، وكان يأكل الخبز اليابس منقوعًا بالماء، وإذا حصل له مأكل نفيس آثر به الفقراء، وترك كل قوت حلب قدر ست عشرة سنة لما بلغه من بيع ثمرها قبل بدو صلاحه، وتوفي سنة إحدى وستين وتسعمائة.

أحمد بن إبراهيم، الشيخ شهاب الدين ابن القاضي برهان الدين الأخنائي، الشافعي أحد أصلاء دمشق. قال والد شيخنا: كان قليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت