المخالطة، ملازمًا للأموي. قلت: ولعل هذا هو العفو عنه في ترك عيادته لشيخ الإسلام الوالد حين مرض مرضًا طويلًا في سنة خمس وخمسين وتسعمائة مع أنه جارنا بيته قريب، وكان قد عاد الوالد غالب أعيان دمشق، ولم يعده صاحب الترجمة، وقيل له في ذلك فقال أنا ... فقال شيخ الإسلام الوالد في ذلك:
فديت جارًا جنبا ... نسل الكرام أحمدا
مرضت دهرًا طائلًا ... فلم يعدني أحمدا
وقال: إني جنب ... معتذرًا مما بدا
فقلت: إني ارثا ... لم تك قط مسجدا
توفي رحمه الله تعالى - يوم الاثنين ثاني عشري ربيع الأول سنة ست وستين وتسعمائة، ودفن عند والده بالقرب من جامع جراح رحمه الله تعالى رحمة واسعة. آمين.
أحمد بن أبي بكر الشيخ شهاب الدين أبو النجيب ابن الشيخ القدوة تقي الدين الحبيشي الحلبي. توفي سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة. قال ابن الحنبلي: ويموته انقرض الذكور من بيت الحبيش بحلب.
أحمد بن أحمد، الشيخ العلامة شهاب الدين الباجي - بالموحدة - الأنطاكي الخنفي المشهور بابن كلف، ولي قضاء العسكر بماردين في زمان السلطان قاسم بيك، ثم ترك ذلك، وعاد إلى نشر العلم بأنطاكية، ثم درس بحلب. قال ابن الحنبلي: واجتمعت به وهو معتكف بالجامع الكبير، ولم يتفق لي القراءة عليه، ثم ارتحل إلى بيت المقدس، فأعطي تدريس الفنارية قال: وكان عالمًا عاملًا، مفننًا، مطرحًا للتكلف، يلبس الصوف، ويلف على رأسه المئزر. توفي سنة أربعين وتسعمائة ببيت المقدس. قلت: وصلي عليه غائبة بجامع دمشق يوم الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى من السنة المذكورة، وسماه ابن طولون محمد ...
أحمد بن بركات، الشيخ شهاب الدين بن الكيال الشافعي. خطيب الصابونية بعد أخيه، وناظر أوقاف سيدي سعد بن عبادة. توفي يوم الأربعاء