ومنه:
يا خليلي خلتي هجرتني ... وإذا بالهجر منها وجدي
بلغاها بعد السلام سقامي ... ثم قولا حني عليه وجودي
ومنه مقتبسًا:
عاذلي ظن قبيحًا ... مذ رأى عشقي ينم
ظن بي ما هو فيه ... إن بعض الظن إثم
وله أيضًا:
ظن بالناس جميلًا ... واتبع الخيرات تسم
واجتنب ظنًا قبيحًا ... إن بعض الظن إثم
وله أيضًا:
إن عزت الصهباء يا سيدي ... وكان في الحضرة عذب اللما
جعلت سكري ماء ريق له ... لا واخذ الله السكارى بما
وله:
ناديته في سكره ... بنظر أو ما إليّ
إني لأفهم ما تقول ... وإنما غلبت علي
ويحكى عنه أنه رأى في منامه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عزم على لاشتغال بالزايرجة فقال له: اكتب ألفًا، اكتب سينًا، كتب كذا حتى سمى له حروف هذين البيتين:
استقم أنت أول الأمر ماء ... ثم من بعد جيفة مأكولا
إن ذا شأن كل حر وعبد ... سنة الله فاجتنب تبديلا
فأصبح، وقد أعرض عن ذلك الخاطر. أنشدني صاحبه الشيخ بركات الكيال قال: أنشدنا الشيخ منصور خطيب السقيفة لنفسه:
لي من الله عناية ... أنا منها في رعاية
لطفه بي من قديم ... كان في أصل البداية