[9862] قَيْسٌ الجُذَامِيُّ (1) .
له صُحبةٌ.
في الشّاميّينَ (2) .
قالَ أحمدُ: نا زَيْدُ بنُ يحيى الدِّمشقيُّ قال: نا ابنُ ثوبانَ، عنْ أَبيهِ، عنْ مَكحولٍ، عنْ كثيرِ بنِ مُرَّةَ، عن قيسٍ الجُذاميِّ -رَجلٌ كانتْ له صُحبةٌ (3) - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يُعْطَى (4) الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالٍ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ: تُكَفَّرُ عَنْهُ خَطَايَاهُ (5) ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرِ، وَمنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ (6) ".
[9863] قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ، الغِفَارِيُّ، وَيُقَالُ: الجُهَنِيُّ (7) .
قال (8) عثمانُ: نا جريرٌ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ، عن قيسِ بنِ (9) أبي غَرزةَ الغفاريِّ قَالَ: كُنَّا بِالمَدِينَةِ نَبِيعُ أَوْسَاقًا وَنَبْتَاعُهَا، وَنُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فسَمَّانَا بِاسْمٍ خَيْرٍ، فَقَالَ:"يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، يَشْهَدُ (10) بَيْعَكُمُ اللَّغْوُ وَالحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ".
(1) الجرح والتعديل (7/ 105) ، والثقات لابن حبان (3/ 341) .
(2) في (ث) :"قيس الجذامي يعد في الشاميين".
(3) في (ث) :"الجذامي له صحبة".
(4) في (ث) :"فيعطى".
(5) في (ث) :"كل خطئه".
(6) كتب أولًا في (ث) :"الشهيد يحلى بحلة الإيمان"ثم كتب في الهامش المتن كاملًا.
(7) الجرح والتعديل (7/ 102) ، والثقات لابن حبان (3/ 342) .
(8) قوله:"قال"ليس في (ث) .
(9) في (ق) :"عن".
(10) في (ث) :"كنا بالمدينة فخرج إلينا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يشهد".