فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[11588] نُمَيْرٌ (1) ، الخُزَاعِيُّ، الأَزْدِيُّ (2) (3) (4) .
لَهُ صُحْبَةٌ (5) .
قَالَ (6) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: نَا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ الجَدَلِيُّ، نَا مَالِكُ بْنُ نُمَيْرٍ
(1) في (ث) :"نصير".
(2) في (ق) :"الأودي".
(3) قبل هذه الترجمة في (ث) ترجمة:"نمير"
علي بن إبراهيم، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا سعيد بن داود مولى الخزاعيين، عن عبد العزيز بن أبي القاسم بن عاص [عامر] بن نمير بن خرشة الثقفي، عن أبيه، عن جده نمير بن خرشة قال: وفدنا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأدركناه بالجحفة، فاستبشر الناس بقدومنا وأسلمنا، فأمرهم بالقدوم معه إلى المدينة، وكان يحض الناس عليهم كل عشية وعلى إخوانهم من غرباء المسلمين الذين قدموا على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان يحض على تضييفهم والاحتفاء بهم ويقول:"إخوانكم ضيفانكم، امرؤ بقدر ما وسع اللَّه عليك"، فيقوم الرجل فيأخذ الرجل، والرجل الاثنين، وكان الذي يبلغ الثلاثة عبد الرحمن بن عوف، وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصنع ذلك كل عشية من المحضة على الضيافة.
قال نمير: فكان الناس ينبون عنهم لحسم كان فيهم، ويقولون: هؤلاء أهل حمر وحمير ما تشبع أو تملأ أجوافهم، وكانوا يتحامون ذلك، خرج ليلة من الليالي وقد استتبع المغيرة بن شعبة أصحابه، يعني الأحلاف، وبقي المالكيون فاستتبعهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: قوم [قوموا] أنتم معي، فانطلقوا معه، قال عامر: فسألت أبي نمير بن خرشة عن قرى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إياهم، فقال: بأبي وأمي رسول اللَّه -عليه السلام-، أكبر وأصاب، ما أنا بذاكر قِراهُ لأحد أبدًا"."
(4) الجرح والتعديل (8/ 497) ، والثقات لابن حبان (3/ 421) .
(5) قوله:"له صحبة"ليس في (ث) .
(6) في (س) :"وقال".