يُعَدُّ فِي أَهْلِ الحِجازِ (1) .
[11854] هِشامُ بْنُ عَمْرٍو، الفَزارِيُّ (2) .
قالَ (3) شِهابٌ: نا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشامِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحارِثِ بْنِ هِشامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ، قالَ: كانَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ (4) بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أُحْصِي ثَناءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ" (5) (6) .
(1) قوله:"يعد في أهل الحجاز"ليس في (ث) .
(2) الجرح والتعديل (9/ 64) ، والثقات لابن حبان (7/ 568) .
(3) في (س) :"قال لنا".
(4) في (ث) :"اللهم أعوذ".
(5) قوله:"وبمعافاتك. . . على نفسك"ليس في (ث) ، وزاد بعده في (ق) :"قال محمد: سمعت أبا العباس يقول: حدثني الدارمي، نا حبان بن هلال، قال: نا حماد بن سلمة، نا هشام بن عمرو الفزاري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن علي بن أبي طالب، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول في آخر وتره:"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك"."
قال أبو العباس: قيل لأبي جعفر الدارمي: روى عن هذا الشيخ غير حماد؟ فقال: لا أعلمه، وليس لحماد عنه إلا هذا"، ولعله من الزوائد التي مرّ التنبيه عليها في المقدمة."
(6) زاد بعد هذه الترجمة في (ث) ترجمة:"هشام بن أبي يعلى."
محمد بن معمر، حدثنا روح، حدثنا سُفْيان، عن هشام بن أبي يعلى، عن محمد بن علي، عن علي: كنت مذّاءً. . .
علي بن موسى، حدثنا عبد اللَّه، حدثنا سُفْيان، حدثنا هشام، عن أبي يعلى، عن محمد بن الحنفية، عن علي، مثله"."