وَقَالَ (1) أَبُو نُعَيْمٍ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ (2) بِشْرِ (3) بْنِ مِحْجَنٍ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ (4) .
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَهِمَ سُفْيَانُ، إِنَّمَا هُوَ بُسْرٌ.
[11127] مِحْجَنٌ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، القُرَشِيُّ، الأُمَوِيُّ (5) (6) .
عَنْ عُثْمَانَ (7) .
[11128] مِحْجَنٌ (8) .
عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ.
[11129] مِحْجَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الكُوفِيُّ (9) .
أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَقُوُلونَ لِسَلْمَانَ: مَا نَسَبُكَ؟ فَقَالَ سَلْمَان: مَا نِسْبَةُ رَجُلٍ خُلِقَ مِنَ التُّرَابِ، وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ، إِنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينِي فَمَا أَكْرَمَ نَسَبِي، وَإِنْ خَفَّتْ مَوَازِينِي فَمَا أَذَلَّ نَسَبِي، ثُمَّ تَلَا الآيَةَ: {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"وَيْحَكَ يَا سَلْمَانُ، أَحْبِبِ العَرَبَ لِثَلَاثٍ: نَبِيُّكَ عَرَبِيٌّ، وَقُرْآنُكَ عَرَبِيٌّ، وَلِسَانُكَ فِي الجَنَّةِ عَرَبِيٌّ".
(1) في (س) :"قال".
(2) في (ق) :"بن".
(3) قوله:"بشر"مهمل في (ث) .
(4) قوله:"وقال أبو نعيم. . . عن أبيه"تكرر في (ق) .
(5) هذه الترجمة جاءت في (ث) بعد الترجمة التالية.
(6) الجرح والتعديل (8/ 376) ، والثقات لابن حبان (5/ 448) .
(7) زاد بعده في (ث) :"ولم يصح عنه".
(8) الجرح والتعديل (8/ 376) ، والثقات لابن حبان (5/ 448) .
(9) هذه الترجمة ليست في (ث) ، (س) .