فاعْتَمَدُوَا عَلَيْهَا، وَأَكْثَرُوَا مِنَ النَّقْلِ مِنْهَا، وَالعَزْوِ إِلَيْهَا فِي مُصَنَّفَاتهِم، وَمِنْ هَؤُلاءِ:
الحَافِظُ المُنْذِرِي (1) ، وَالإِمَام النَّوَوِي (2) ، وَالحَافِظُ ابْنُ رَجَب (3) ، وَالإِمَامُ ابْنُ دَقِيْقِ العِيْد (4) ، وَالحافِظُ ابْنُ عَبْد الهَادِي (5) ، وَالحَافِظُ الزَّيْلَعِيُّ (6) ، وَابْنُ المُلَقِّنِ (7) ، وَالحَافِظُ العِرَاقِيُّ (8) ، وَالعَلامَة مُغْلَطَاي (9) ، وَالحَافِظ ابْنُ حَجَرٍ (10) ، وَالعَيْنِيُّ (11) ، وَالسَّخَاوِيُّ (12) ، وَالسُّيُوْطِيُّ (13) ، وَغَيْرُهُم كَثِيْرٌ.
وَلَكْنْ سُرْعَانَ مَا خَفِيَتْ هَذه القِطْعَةُ وَنَدَرَى تَدَاوُلُهَا.
(1) أَكْثَرَ مِنَ العَزْوِ إِلَيْهِ فِي كِتَابِهِ التَّرْغِيْب وَالتَّرْهِيْب.
(2) خُلاصَة الأَحْكَام (1/ 83، 164، 286، 291، 363، 404، 582) .
(3) فَتْح البَارِي (1/ 251، 284، 302، 339، 351) ، وَغَيْر ذَلِكَ مِنَ المَوَاضِعِ الكَثِيرةِ.
(4) الإِمَام (1/ 97) ، (2/ 103، 135، 139) .
(5) تَنْقِيْح التَّحْقِيق (1/ 11، 93) ، (3/ 96، 209) ، (4/ 31/ كِتَاب: البُيُوع) .
(6) نَصْب الرَّايَة (1/ 7، 8، 16، 34، 84، 87، 117) ، وَغَيْر ذَلِكَ مِنَ المَوَاضِعِ الكَثِيرةِ.
(7) البَدْر المُنِير (1/ 315) .
(8) المُغْنِي عَنْ حَمْلِ الأَسْفَار (1/ 557، 663) .
(9) شَرْح سُنَن ابْنِ مَاجَة (1/ 130، 213، 357، 470) ، وَغَيْرِهَا.
(10) وَذَلِكَ فِي أَغْلَبِ كُتُبِهِ، وَأَكْثَرَ مِنَ العَزْوِ إِلَيْهِ فِي كِتَابِهِ بُلُوْغِ المَرَام، وَفَتْح البَارِي، وَالتَّلْخِيص الحَبِير.
(11) شَرْح سُنَن أَبِي دَاوُد (1/ 258، 362، 397) ، (2/ 242، 425، 453) .
(12) المَقَاصِد الحسَنَة (برقم: 64، 72، 131، 179) .
(13) أَكْثَرَ مِنَ العَزْوِ إِلَيْهِ فِي كِتَابِهِ الدُّر المَنْثُوْر، وَغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِهِ، وَهُوَ أَحَدُ دَوَاوِيْنِ السُّنَّة الَّتِي اعْتَمَدَ عَلَيْهَا فِي كِتَابِهِ جَمْعَ الجَوَامِع.