الصريفيني (1) .
"إِمَامُ الأَئِمَّة".
قَالَ الخَلِيْلي:"اتَّفَقَ فِي وَقْتِهِ أَهْلُ الشَّرْقِ أَنَّهُ إِمَامُ الأَئِمَّة" (2) .
وَقَالَ ابنُ مَاكُوْلا:"كَانَ أَهْلُ بَلَدِهِ يُسَمُّوْنَهُ إِمَام الأَئِمَّة" (3) .
وَقَالَ الشِّيْرَازِي:"كَانَ يُقَالُ لَهُ: إِمَامُ الأَئِمَّة" (4) .
وَقَدْ نَصَّ عَلَى أَنَّهُ لَقَبٌ لَهُ غَيَرُ وَاحَدٍ مِنَ العُلَمَاء، مِنْهُم: ابنُ دَقِيْقٌ العِيْد (5) ، وَشَيْخ الإِسْلام ابنُ تَيمِيَّة (6) ، وَابنُ القَيِّم (7) ، والإِسْنَوِي (8) ، وَابنُ كَثِير (9) ، وَالعِرَاقِي (10) .
وَأَمَّا عَنْ سَبَبِ تَلْقِيْبِهِ بِذَلِك فَقَالَ ابنُ المُلَقِّن:"ابنُ خُزَيْمَة قَدْ عُلِمَ شِدَّةُ تَحَرِّيْهِ فِي الرِّجَال، وَاجْتِهَادِهِ، حَتَّى لُقِّبَ بِإِمَامِ الأَئِمَّةِ، وَانْفَرَدَ بِذَلِكَ مِنْ بَيْنِ"
(1) المُنْتَخَب مِنَ السِّيَاق (برقم: 1386) .
(2) الإِرْشَاد (3/ 831) .
(3) الإِكْمَال (3/ 243) .
(4) طَبَقَاتِ الفُقَهَاء (ص: 116) .
(5) الإِمَام (1/ 97) .
(6) مَجْمُوع الفَتَاوَى (33/ 179) .
(7) إِعْلام المُوَقِّعِين (4/ 41) .
(8) طَبَقَات الشَّافِعِيَّة (1/ 221) .
(9) البِدَايَة (15/ 9) .
(10) طَرْح التَّثْرِيب (1/ 96) .