فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1113

شَكَّ فِي شَيءٍ عَرَضَهُ عَلَيْهِ" (1) ."

قَالَ الجوْزَقَانِي:"... كَاتَبَ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ السُّلْطَانَ، ... ، فَكَتَبَ السُّلْطَانُ إِلَى نَائِبِهِ بِنَيْسَابُورَ: أَنْ يَمْتَثِلَ جَمِيعَ مَا يَأْمُرُهُ بِهِ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، وَلَا يُخَالِفُهُ فِي شَيْءٍ يُشِيرُ إِلَيْهِ، فَجَمَعَ أَهْلَ الْعِلْمِ وَاسْتَشَارَهُمْ ...." (2) .

المَبْحَثُ التَّاسِعُ عَشَرَ: قَرْضُهُ المَالَ لأَصْحَابهِ وَأَقْرَانِهِ:

قَالَ أَبُو عَبْد الله الحَاكِم في"تاريخه":"بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكَر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة كَانَ لا يَخْلُوَ مِنْ مَالٍ لِأَحْمَدَ بن حَمْدُوَيْه قَرْضًا عَلَيْهِ" (3) .

المَبْحَثُ العِشْرُون: حِرْصُهُ عَلَى حُضُوْرِ مَجَالِس السُّلْطَان فِي بَلَدِهِ:

قَالَ أَبُو عَبْد الله الحَاكِم:"كَانَ ابْنُ خُزَيْمَة إِذَا تَخَلَّفَ عَنْ مَجَالِسِ السُّلْطَانِ بَعَثَ بالحسين بن عليّ بن محمد حُسَيْنَكْ مَكَانَهُ" (4) .

المَبْحَثُ الحَادِي وَالعِشْرُون: زِيَارَتُهُ للسُّلْطَان، وَحِرْصُهُ أَثْنَاء زِيَارَتِهِ عَلَى زِيَارَةِ أَهْلِ العَلْمِ والفَضْلِ مِنْ أَقْرَانِهِ:

قَالَ أَبُو عَبْد الله الحَاكِم فِي"تَارِيْخِهِ": سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد الأَدِيْب البُسْتِي، وَكَانَ فِي الوَفَدِ الَّذِينَ خَرَجُوَا مَعَ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة إِلَى بُخَارَى لِزِيَارَةِ الأَمِير إِسْمَاعِيل بن أَحْمَدَ (5) ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْر بن

(1) طَبَقَات الشَّافِعِيَّة لابْنِ الصَّلاح (1/ 290) .

(2) الأَبَاطِيْلُ وَالمَنَاكِيْر (1/ 294) .

(3) بُغْيَة الطَّلَب (708/ 2) .

(4) تَارِيخ بَغْدَاد (8/ 628) .

(5) بن أَسَد بن سَامَان بن نُوْح، كَانَ مَلِكًا فَاضِلًا، عَالمًا، شُجَاعًا، مَيْمُوَن النَّقِيْبَة، مُعَظِّمًا للعُلَمَاءِ، وَلّاهُ المُعْتَضِدُ خُرَاسَان وَمَا يَلِيْهَا. النُّبَلاء (14/ 154 - 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت