يُعْرَف إِلا بِهَذه الرِّوَايَة المَرْفُوْعَة المَوْقُوْفَة"."
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - (1) .
قلت: [صَدُوقٌ] .
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
"التَّاريخ الكَبِير" (8/ 323) ،"الجَرْح والتَّعْدِيل" (9/ 255) ،"الثِّقَات" (5/ 535) ،"تارِيخ دِمَشْق" (65/ 134) ،"مُختصره" (27/ 326) ،"ذَيْل مِيْزَان الاعْتِدَال" (برقم: 750) ،"اللِّسَان" (8/ 490) ،"رِجَال الحَاكِم" (2/ 384) .
[189] (حم، تو) : يَزِيد بن أبي صَالح (2) ، أبو حَبِيب، السّلَمِيُّ، البَصرِيُّ المِرْبَدِيُّ (3) ، الدَّبَّاغ (4) .
(1) الصَّحِيح (برقم: 808) ، إِتْحَاف المَهَرَة (15/ 721/ 20258) . قال ابن خُزَيْمَة: أَخَافُ أَنْ يَكُوْنَ مُحَمَّد بن القَاسِم وَهِمَ فِي رَفْعِ هَذَا الخبر. اهـ. قال الألبَانِي فِي الضَّعِيْفَة (4/ 35) : قلت: مِثْل هَذا يُقَال فِيْمَن كَان ثِقَةً ضَابِطًا، وابن القاسِم هذا لَيْس كَذَلِك، فَقَد كَذَّبَهُ أَحْمَد كَمَا تَقدَّم، فَكَأنّ ابن خُزَيْمَة خَفِي عَلَيْه أمْرُهُ. وقال الدَّارَقُطْنِي فِي العِلَل (5/ 549/ 1633) : وَغَيْرُهُ لا يَرْفَعُهُ. قال ابن رَجَب في الفَتْح (2/ 633) : يَعْنِي: أنهُ يُوْقِفُهُ عَلى أبي هُرَيْرَة. وقال الدُّوْرِي في تارِيخه (برقم: 5046) : سَألتُ يَحْيَى بن مَعِين عَنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة؟ - يَعْنِي: المَوْقُوْف - فَقَال: هذا مُسْتَقِيْمُ الإِسْنَاد، هَكَذَا يُحَدِّث ثَوْر بِه.
(2) قال الخطِيب في الغُنْيَة: وَيُقَال فِيه: يَزِيد بن صَالِح أَيْضًا.
(3) بِكَسْر المِيم، وَسُكُون الرَّاء، وَفَتْح البَاء المُعْجَمَة بِوَاحِدَة، وكَسْر الدَّال المُهْمَلَة، نِسْبَةٌ إلى المِرْبَد مَوْضِعٌ بالبَصْرَة. الأَنْسَاب. وَقَدْ تَصَحَّفَ فِي الكُنَى للحَاكِم إِلى: المَرْثَدِي.
(4) بِفَتْح الدَّال، وَتَشْدِيد البَاء المَنْقُوْطَة بِوَاحِدَة، وفي آخِرِهَا الغَيْن المُعْجَمَة، نِسْبَةٌ إِلى دِبَاغَةِ الجِلْد. الأنسَاب.