وقال العلامة الألباني":"لم أَعْرِفْهُ" (1) ."
وَفَاتُهُ:
تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَسِتين ومائتين.
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن عَبْد الله بن عَبَّاس - رضي الله عنه - (2) .
قلت: [ثِقَةٌ مُقْرِئٌ] .
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
"الثِّقَات" (8/ 219) ،"تاريخ نَيْسَابُور" (ص: 22) ،"الإِرْشَاد" (3/ 822) ،"الْمُتَّفِق والمُفْتَرِق" (1/ 739) ،"تَجْرِيد الأَسْمَاء والكُنَى" (1/ 161) ،"المُقْتَنَى" (2/ 140) ،"مَعْرِفَة القُرَّاء الكِبَار" (1/ 444) ،"تارِيخ الإِسْلام" (6/ 309) ،"غَايَة النَّهَايَة" (1/ 202) ،"الثِّقَات"لابن قُطْلُوْبُغَا (3/ 270) ،"رِجَال الحاكِم" (1/ 289) .
(1) الصَّحِيْحَة (4/ 494/ 1874) ، الضَّعِيْفَة (14/ 356/ 6647) .
(2) الصَّحِيح كِتَاب التَّوَكّل: إِتْحَاف المَهَرَة (7/ 624/ 8616) ، ذَيْل مُختصَر المُخْتَصَر (برقم: 259) . وَقَد تُوْبِعَ عَلَيْه مُتَابَعَةً قَاصِرَةً، كَمَا في الإِتْحَاف.