أَصْحَاب الحَدِيث؛ فَتَقَرّر بَيْنَنا وبَيْنَه على تَرْك مَنْ أثبته على حُرُوْف المُعْجَم في هذه الوَرَقَات:
خالِد بن طُلَيْق بن مُحَمَّد بن عِمرَان بن حُصَيْن، بَصْرِي، عن أَبِيه عن جَدِّه"."
وقال ابن الجَوْزِي في"المَوْضُوْعَات" (1) :"ضَعَّفُوْه".
وقال الذَّهَبِي في"المِيزَان"، و"المُغْنِي"، و"دِيْوَان الضُّعَفَاء": قال الدَّارَقُطْنِي:"لَيْس بالقَوِي".
وقال في"تارِيخِه" (2) :"وُلّي القَضَاء، فَلَم يُحْمَد".
وقال الحافظ في"اللِّسَان": قال ابن أَبِي حَاتِم:"كان قاضِي البَصْرَة"، ولم يَذْكُر فِيهِ جَرْحًا. وقال السَّاجِي:"صَدُوق يَهِم، والَّذي أَتِي مِنْه: رِوَايته عن غَيْر الثِّقَات". وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في"الثِّقَات". اهـ.
وقال ابن النَّدِيْم في"الفِهْرِسْت": أَخْبَارِي رِوَاية مِنَ النَّسَّابِين، وكان مُعْجَبًا تَيّاهًا، ولاه المَهْدِي قَضَاء البَصْرَة، وَبَلَغ من تَيْهِه أنَّه كان إذا أُقِيْمَت الصَّلاة قام في مَوْضِعه فَرِحًا قام وحده، فقال له مَرَّة إِنْسَان: اسْتَو في الصَّف، فقال: بل يَسْتَوي الصَّف بي، وله من الكُتُب: كِتَاب"البُرْهَان"، وكِتَاب"المآثر"، وكِتَاب"المُزَوَّجَات"، وكِتَاب المُنَافِرَات"."
تَوَلِّيْه القَضَاء:
قال أَبُو المُنْذِر الكَلْبِي في"نَسَب معَبْد واليَمْن الكَبِير":"وَلِي القَضَاء بالبَصْرَة".